خرج آلاف المتظاهرين الإثنين إلى الشوارع في ميانمار، لليوم الثالث على التوالي، احتجاجًا على الانقلاب الذي أطاح أونغ سان سو تشي.
وشارك في هذه التظاهرات عمّال، استجابةً منهم للدعوة إلى إضراب عامّ والانضمام إلى التحرك الشعبي.
ومنذ الساعة 10 صباحا (03,30 ت غ)، تجمّع أكثر من ألف متظاهر في رانغون، العاصمة الاقتصاديّة للبلاد.
وقالت المتظاهرة هنين ثازين (28 عاما) التي تعمل في أحد المصانع “هذا يوم عمل، لكننا لن نعمل، حتى لو تم تخفيض رواتبنا”.
وانضمّ عمّال آخرون إلى الحركة، بالإضافة إلى رهبان وطلاب، ولوّحوا بالأعلام الحمراء التي ترمز إلى شعار “الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطيّة”، حزب أونغ سان سو تشي المحتجزة منذ الإثنين.
كما نُظّمت تظاهرات في مدن عدّة أخرى في البلاد.
وكان عشرات آلاف البورميين تظاهروا الأحد في كل أنحاء البلاد ضد الانقلاب العسكري الذي أطاح أونغ سان سو تشي، الرئيسة الفعلية للحكومة المدنية.
وهذه أكبر تظاهرات تشهدها بورما منذ “ثورة الزعفران” التي قتل خلالها عشرات على أيدي العسكريين في 2007.
وعاشت ميانمار نحو خمسين عاما منذ استقلالها في 1948 تحت حكم الجيش. (أ ف ب)