أسفرت اشتباكات بين قبائل بوسط الصومال عن مقتل نحو 100 وجرح أكثر من 180 ونزوح الالاف في الايام الخمسة الماضية.
وقال شهود أن نساء وأطفالا كانوا من بين المصابين في العنف الذي اندلع حول بلدة جيلنسور بمنطقة مودوج القريبة من الحدود الاثيوبية الاربعاء وامتد خلال الايام الماضية الى بلدة هوبويو المطلة على المحيط الهندي.
ولم يتسن على وجه الدقة معرفة السبب في اندلاع العنف في باديء الامر لكن عمليات القتل التي وقعت لاحقا خلقت حلقة من الثأر المتبادل أججت القتال.
وفر الاف المدنيين من البلدات التي أضيرت من جراء العنف بينما يقاتل رجال الميليشيات مستخدمين المدفعية الخفيفة والصواريخ المضادة للدبابات والمدافع المضادة للطائرات والرشاشات الثقيلة المثبتة على شاحنات صغيرة.
وذكر أحد السكان أن بعض المقاتلين استخدموا أيضا عددا من الدبابات من طراز تي-54 من بقايا جيش حكومة الدكتاتور محمد سياد بري الذي أطيح به من السلطة عام 1991.
وانقسمت البلاد منذ الاطاحة به الى اقطاعيات يديرها زعماء ميليشيات عشائرية مدججة بالسلاح الا أن حكومة جديدة شكلت اخيرا في كينيا تسعى للعودة الى الصومال واعادة النظام خلال الاشهر القادمة.
وافادت مصادر طبية بان بعض الجرحى نقلوا الى مستشفيات في بلدتي جالكايو وعدادو هاراردهير فضلا عن مستشفيات بالعاصمة مقديشو.
وقال شهود عيان ان مشايخ الجانبين والعشائر المجاورة في وسط الصومال لم يتدخلوا بسبب حدة القتال.
وتدور الاشتباكات بين مقاتلي عشيرة سعد من فخذ هبر جدير من قبيلة هاوية وهي اقوى قبائل الصومال تجاريا وبين مقاتلي عشيرة سليمان من فخذ هبر جدير.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)