قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن الاجتماع الوزاري العربي -الذي يعقد الثلاثاء في أبوظبي بمشاركة عشر دول عربية- يهدف إلى "تنقية الأجواء" استعدادًا للقمة العربية المقبلة في الدوحة، ودعما لجهود المصالحة الفلسطينية.
وأكد المالكي أن "الهدف الأساس من الاجتماع هو تعزيز الجهد العربي المشترك وتنقية الأجواء العربية، خاصة بعد الذي حدث في قمة الكويت".
وأضاف "نريد أن نذهب إلى قمة الدوحة في أجواء إيجابية من أجل إنجاح قمة الدوحة".
وذكرت مصادر دبلوماسية عربية أن حوالي عشر دول عربية تشارك في الاجتماع الوزاري الذي تستضيفه أبوظبي ويعقد في ظل تكتم إعلامي.
والدول هي بحسب المصادر نفسها مصر والسعودية والإمارات والمغرب وتونس واليمن والكويت والأردن والبحرين، إضافة إلى وزير الخارجية الفلسطيني.
وقال المالكي إن انعقاد الاجتماع هو "من أجل التئام البيت العربي وتعزيز التضامن العربي لمصلحة الجهود العربية التي تخدم المصلحة الفلسطينية".
ويأتي الاجتماع في ظل انقسام حاد على الساحة الفلسطينية وفي خضم المشاورات الدبلوماسية المكثفة حول الوضع في غزة؛ حيث يسود وقف هش لإطلاق النار منذ الـ18 من يناير/كانون الثاني.
ويفترض أن تستضيف الدوحة في أواخر مارس/آذار المقبل القمة العربية العادية.
وأضاف المالكي "المطلوب منا أن نعمل على تنقية الأجواء وتحضير الظروف المناسبة لذلك، في حال نجاحنا على المستوى العربي يكون من السهل علينا الانطلاق نحو تعزيز ودعم الجهود المصرية باتجاه المصالحة الفلسطينية".
وأعلن القادة العرب الذين اجتمعوا في الـ20 من يناير/كانون الثاني الماضي في الكويت تكليف وزراء الخارجية العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية "متابعة التشاور حول مستجدات هذا الموضوع (الفلسطيني)، والدفع بالجهود العربية لتحقيق
المصالحة الوطنية الفلسطينية وتنقية الأجواء العربية".
ويعقد وزراء الإعلام في عدة دول عربية اجتماعًا موازيا لاجتماع وزراء الخارجية، بعد ظهر اليوم.
وذكر المالكي أن الهدف من اجتماع وزراء الإعلام في أبوظبي هو "البحث عن الرسالة الإعلامية التي تتناسب مع الطرح السياسي والعمل على تنفيذ الخطاب السياسي عبر رؤية إعلامية مناسبة".