قتل عشرة اشخاص بينهم جنديان اميركيان في هجمات في انحاء متفرقة من العراق، فيما هدد تنظيم القاعدة بمهاجمة الايرانيين في هذا البلد ما لم توقف ايران دعمها لحكومته في غضون شهرين.
وقال مصدر عسكري ان "اربعة اشخاص بينهم احد عناصر الشرطة قتلوا فيما اصيب نحو 21 اخرين بينهم ثلاثة من الشرطة بجروح بانفجار متزامن لعبوتين ناسفتين" في بغداد.
واوضح ان "الانفجارين وقعا حوالى 30،08 صباحا قرب مركز شرطة باب الشيخ في منطقة النهضة (وسط)".
من جهته، اكد مصدر طبي في مستشفى الكندي (وسط) القريب من مكان الحادث ان "جناح الطوارىء تسلم جثتين و20 جريحا جميعهم من الرجال اصيبوا في الانفجارين".
وفي هجوم اخر، اعلن مصدر عسكري "مقتل اربعة من عناصر الامن هم جنديان وشرطيان واصابة ثلاثة اخرين بجروح في اشتباكات مسلحة في منطقة الاعظمية" السنية (شمال).
واوضح ان "القتلى سقطوا عندما هاجم مسلحون نقطة تفتيش لقوات الامن فجرا". الى ذلك، اصيب اربعة اشخاص بجروح بانفجار عبوة ناسفة في شارع كرادة خارج وسط بغداد، وفقا لمصدر امني.
من جهته، اعلن الجيش الاميركي مقتل اثنين من جنوده في بغداد وشمالها يومي السبت والاحد.
وافاد بيان عسكري ان "جنديا قتل بعملية انتحارية بواسطة سيارة مفخخة استهدفت دوريته في غرب بغداد الاحد كما اصيب ثلاثة جنود بجروح".
وقتل جندي بانفجار عبوة ناسفة قرب عربته العسكرية في محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، امس السبت واصيب اربعة جنود بجروح ايضا.
وبذلك، يرتفع الى 3601 عدد العسكريين او العاملين في الجيش الاميركي الذين قتلوا منذ اجتياح العراق في آذار/مارس 2003، وفقا لتعداد يستند الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
القاعدة والايرانيون
الى ذلك، تعهد زعيم جماعة "دولة العراق الاسلامية" المرتبطة بالقاعدة في تسجيل صوتي بمهاجمة الايرانيين ما لم توقف ايران دعمها للحكومة العراقية في غضون شهرين.
وقال أبو عمر البغدادي في تسجيل صوتي مدته خمسون دقيقة بث على الانترنت "نمهل الفرس عموما و حكام ايران خصوصا شهرين لسحب كل أنواع الدعم الموجودفى العراق.
وفي أول تهديد من نوعه يصدر عن هذه الجماعة قال البغدادي انه ما لم تنفذ ايران هذه المطالب فستشن الجماعة "حربا " ضد الايرانيين.
وقال "لكننا اليوم نعلنها مدوية ان أيدينا لن تبقى بعيدة عنكم طويلا."ولم يحدد ما اذا كانت الجماعة ستشن هجمات داخل ايران. وأشار البغدادي الى أن هذا القرار الذي اتخذته جماعته جاء نتيجة لدعم ايران للشيعة في العراق واتهم طهران بالوقوف وراء احراق المساجد السنية وقتل الزعماء السنة.
وقال "قد أعددنا لها العدة منذ أربع سنوات ولن يبقى الا أصدار الاوامر ببدء الحملة."
وقال البغدادي أن هذا الانذار يشمل الجهات المالية والبنوك في العراق التي تتعامل مع ايران ولكنه لم يقدم تفاصيل. وحذر رجال الاعمال السنة من اقامة أعمال تجارية مع ايران ودعا الدول العربية لشجب الحكومة العراقية.