10 قتلى بمفخخة بالصويرة وتأجيل جلسة تحديد موعد النطق بالحكم بقضية الدجيل

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2006 - 09:12 GMT

قتل عشرة اشخاص على الاقل في انفجار سيارة مفخخة في سوق في الصويرة في جنوب بغداد، كما لقي جنديان اميركيان مصرعهما في الانبار، فيما ارجئت الى اشعار اخر جلسة كانت مقررة الاثنين لتحديد موعد النطق بالحكم في قضية الدجيل.

وقالت مصادر في الشرطة ان 10 اشخاص على الاقل قتلوا وجرح 15 اخرون الاثنين اثر انفجار سيارة ملغومة في سوق ببلدة الصويرة الواقعة الى الجنوب من العاصمة العراقية بغداد.

كما اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الاثنين مقتل احد عناصر الشرطة وجرح ثمانية اشخاص اخرين بينهم مدني في انفجار عبوتين ناسفتين وضعتا امام مصرف في منطقة السنك وسط بغداد.

واوضح المصدر ان "عبوة ناسفة كانت موضوعة امام المصرف الزراعي في منطقة السنك انفجرت عند الساعة 07.03 بالتوقيت المحلي (04.03 تغ) ما اسفر عن مقتل احد عناصر الشرطة واصابة اربعة اخرين".

واضاف ان "عبوة ثانية انفجرت قريبا من مكان العبوة الاولى بعد مرور اربعين دقيقة، ما اسفر عن اصابة ثلاثة من عناصر الشرطة وشخص اخر بجروح".

من جهة اخرى، اعلن جيش الاحتلال الاميركي الاثنين مقتل اثنين من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) في محافظة الانبار الاحد ما يرفع عدد قتلى الجيش منذ مطلع الشهر الحالي الى 52 عسكريا.

قضية الدجيل

الى ذلك، اعلن جعفر الموسوي ممثل الادعاء العام في المحكمة العراقية الخاصة التي تنظر في التهم الموجهة ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في قضية الدجيل يوم الاثنين ان جلسة موعد الاعلان عن النطق بالحكم في القضية تأجلت "حتى اشعار اخر".

وقال الموسوي ان الجلسة التي كان من المتوقع ان تعقد الاثنين لمراجعة اقوال الشهود وبالتالي احتمال تحديد موعد نهائي للنطق بالحكم "قد تأجلت وحتى اشعار اخر."

واضاف الموسوي ان الموعد القادم "لم يحدد لحد الان ومن المنتظر ان تجتمع الهيئة القضائية للمحكمة في وقت لاحق من اليوم لتحديد موعد للجلسة القادمة."

وكانت المحكمة العراقية الخاصة التي تحاكم صدام في قضية الدجيل قد عقدت جلساتها برئاسة القاضي رؤوف عبد الرحمن خلال عام استمعت فيها الى العديد من اقوال شهود الاثبات واقوال شهود الدفاع.

وكان الموسوي اعلن الاحد ان القاضي عبد الرحمن بحاجة الى مراجعة القضايا الاجرائية والادارية وتحديد موعد نهائي للنطق بالحكم.

ويحاكم صدام وسبعة من مساعديه في قضية الدجيل بتهمة قتل 148 شخصا من ابناء البلدة بعد محاولة لاغتياله عام 1982 .

وطلب ممثلو الادعاء تطبيق عقوبة الاعدام اذا ثبت ادانة صدام بالتهم الموجهة اليه.

ويحاكم صدام بشكل منفصل ايضا بتهمة الابادة الجماعية في قضية الانفال وما يتعلق بعملية عسكرية ضد الاكراد العراقيين في آواخر الثمانينات أسفرت عن قتل الالاف.

حزب البعث

هذا، وقد نظمت عشائر العرب السنة في منطقة كركوك الاحد تجمعا هو الاضخم منذ الاجتياح الاميركي للعراق حضرته اكثر 500 شخصية بينها بعثيون وجماعات مسلحة جاهرت علنا بولائها للرئيس السابق صدام حسين.

وشارك في التجمع الذي اقيم في قرية الهندية (25 كلم غرب كركوك) قرب موقع حقول الخبازة النفطية اكثر من عشرين عشيرة وافخاذ اختارت كركوك لانها "صاحبة المبادرة الاولى في الدعوه لاطلاق سراح" صدام.

وقال "الرفيق ابو باسم" احد قادة حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل "عقدنا تجمعنا العشائري للملمة الصفوف واعادة توحيدها بعد الفتور والفرقة بسبب سياسات المحتل وعملائه وعناصر دخيلة في العمل المقاوم".

واضاف "ادت هذه الامور الى خلق احتقانات وفتن وتوتر بين العشائر بسبب استهداف ابنائها في عمليات" مشيرا الى "جيش انصار السنة والقاعدة في مناطق عربية جنوب كركوك وغربها".

واوضح ان "حزب البعث يدعم هذا التجمع وهي خطوة واضحة وصريحة تحققت للمرة الاولى منذ اكثر من ثلاثة اعوام ونصف بعدما الفتن والتمزق والقتل على الهوية بسبب سياسات المحتل والصفويين وعملائهم".

وطالب التجمع في بيانه الختامي "الامم المتحدة والدول العربية والجامعة العربية بالتحرك الفوري لاطلاق سراح "المجاهد الاكبر" صدام حسين "كونه الرئيس الشرعي".

وطالب البيان بـ"خروج القوات الاميركية الغازية ومن تحالف معها فورا دون اي قيد او شرط والحفاظ على هوية العراق العربية ورفض ومحاربة الفدراليه رفضا باتا".