10 قتلى بانفجار استهدف محاولة اغتيال رئيس الحكومة الصومالية

تاريخ النشر: 03 مايو 2005 - 04:12 GMT

اكد مستشار لرئيس الوزراء الصومالي علي جدي ان قنبلة كانت سبب الانفجار الذي هز استادا لكرة القدم في العاصمة الصومالية مقديشو يوم الثلاثاء.

وقال عبد الرحمن علي عثمان المستشار السياسي لرئيس الوزراء للصحفيين في نيروبي ان قنبلة سببت الانفجار وأن ما من أحد يعلم من وراء انفجار القنبلة التي كانت موضوعة على الارض وانفجرت أثناء مرور بعض الاشخاص.

وقال ان القنبلة انفجرت بعد أن انتهى رئيس الوزراء علي جدي من إلقاء كلمة أمام المئات من مؤيديه.

وأضاف الشهود ان رئيس الوزراء نجا من الانفجار.

ودمر الانفجار القوي أحد أسوار الاستاد وذكر شهود أنهم رأوا دماء كثيرة في مكان الحادث.

وكان جدي قد وصل جوا الى مقديشو يوم الجمعة لاول مرة منذ تعيينه في العام الماضي لمحاولة انهاء انقسام في حكومته وزيادة الثقة في مساعي إعادة بناء البلاد التي تشيع بها الفوضى.

وشكلت الحكومة الانتقالية الاتحادية في كينيا في كانون الاول/ديسمبر بعد عامين من محادثات السلام المتقطعة

يذكر أن الحكومة الانتقالية التي تتخذ من نيروبي بكينيا المجاورة مقرا لها تتعرض لضغوط من جانب المانحين الأجانب للانتقال للصومال. غير أن الزعماء السياسيين للصومال وأمراء الحرب فيها منقسمون على مكان تمركز الإدارة الجديدة في الصومال. فبينما يعلن الدستور الانتقالي مقديشيو على أنها العاصمة، فإن المدينة تعتبر أخطر الأماكن في الصومال من حيث انعدام الأمن. فالمدينة مقسمة بين أمراء الحرب المتنازعين، والذين يشاهد مسلحوهم عند حواجز على الطرق ينصبونها في العديد من زوايا الشوارع، حيث يطلبون المال من السيارات التجارية. وأغلب الأبنية الحكومية للمدينة مدمرة، أو يسكنها اللاجئون بعد 14 عاما من الفوضى. ويريد بعض النواب أن تتمركز الحكومة في بيضاوه أو جوهر حتى تصبح مقديشيو آمنة بالقدر الكافي