”مصة” اليهود ملطخة بالدم ؟!

تاريخ النشر: 20 مارس 2008 - 02:23 GMT

"مصة" اليهود ملطخة بالدم ؟!

 

فوجئ سكان مدينة نبوسيبرسكي الروسية بوجود مناشير تحذرهم من اليهود الذي يعيشون في المدينة التي تعتبر أكبر ثالث مدينة في روسيا. وجاء في التحذير :" إنتبهوا أيها الأهل ، حافظوا على أولادكم مع حلول عيد الفصح اليهودي، اليهود سيخطفوا أبنائكم ، ليقوموا بتصفية دمهم ليحضروا منه خبز "المصة"، وبعدها يقوموا برمي جثثهم في مجمع النفايات".وخبز المصة هو الخبز الغير مخمر الذي يتناوله اليهود في هذا العيد.

 

وقالت مرينا أحد سكان البلدة،:" لقد فوجئ السكان اليهود لهذه المناشير الشيطانية، فنحن لا نخاف . لقد تعودنا عليها، وليس لدي أدنى شك أن ذلك هو عمل إستفزازي ليشجع اللاسامية"

 

وحسب الخرافات يخرج اليهود قبل العيد ويبحثون في الشوارع عن طفل غير يهودي ويفضل أن يكون دون العاشرة، فيخطفوه ثم يذبحوه مثلما تذبح الشاة، وبعد ذلك تبدأ عملية تصفية دمه في وعاء. ومن ثم، يأتي دور رجل الدين اليهودي المعروف ب"الحاخام" ليستخدم الدم في إعداد الفطيرة المقدسة. وهذا ليس العيد الوحيد الذي يرتكب اليهود فيه فعلتهم هذه بل هناك أيضا عيد البوريم (المساخر) وتختلف في هذا العيد نوعية الذبيحة فيجب أن تكون من الشباب البالغين.

 

وقد يشك البعض في صحة هذا الكلام، ولكن سجلات المحاكم في كثير من البلاد تثبت صحتها، ففي روسيا على سبيل المثال عثر على الغلام جونسكي مذبوحا ومصفى الدم منه وقد ثبتت التهمة على بيليس اليهودي وقد شهدت ضده طفلتان وقد تم قتل الطفلتين بعد ذلك بعد فشل اليهود في رشوة الأم .

 

وفي ألمانيا عثر على الغلام كثلر مذبوحا بطريقة فنية بقطع الشريان الرئيسي وقد شهد الأطباء بأن هذا النوع من الذبح يتم من أجل عيد اليهود ، وفي ألمانيا أيضا كانت كاسبر فتاة مسيحية تخدم في منزل الجزار اليهودي مابير واختفت الفتاة وعثر بعد ذلك على أجزاء من جسمها وألقي القبض على الجزار وابنه واعترفا بالجريمة وأثبت التقرير الطبي أن الدم قد سحب من جسدها قبل تمزيقه .

 

هذا ويعتقد اليهود أن هذه التحريضات والمعلومات الخاطئة ضدهم ليست سوى جزءا من معاداة السامية في روسيا.

 

يحل عيد الفصح في وسط شهر نيسان العبري من كل عام، حيث يحتفل به يوم الخامس عشر من نيسان. ونظرا لكون السنة العبرية قمرية فإن ليلة العيد تكون ليلة اكتمال القمر ليصبح بدرا وفي ذلك رمز لانتصار الخير على الشر، وهو ما يشارك به اليهود عدداً من الحضارات القديمة التي كانت تقيم احتفالاتها عند اكتمال البدر معتقدين أن في مثل هذه الليالي ينتصر النور على الظلام.

 

وفي اليوم الذي يسبق بدء الاحتفالات يقوم اليهود المتدينون بحرق كل المواد الغذائية المختمرة وتطهير منازلهم منها. لذلك، تعتبر فترة ما قبل الفصح عند اليهود فترة للتنظيف ويقوم البعض بطلاء المنازل من جديد إضافة إلى تطهير وإعداد أواني طبخ خاصة لتحضير الوليمة الفصحية التي تؤكل في الليلة الأولى من العيد، والتي تسمى "ليل هسيدر" .

 

أما الاحتفال بالعشية الفصحية فيكون بالأساس عائليا ويدعى في بعض الأحيان بعض الأصدقاء ويشمل طقوسا عدة بعضها دينيا وبعضها تعليميا وبعضها ترفيهيا.

 

أما في أسبوع الفصح فغالبا يمتنع اليهود عن الذهاب إلى العمل إلا أولئك الذين قد يتسبب تعطلهم عن العمل بخسائر كبيرة أو الذين تحتاجهم مؤسساتهم وشركاتهم لقضاء حاجات هامة. لذلك، نجد الكثير من اليهود يسافرون في إجازات سواء داخل البلاد وخارجها، في حين تبقى مدينة القدس المقصد الأهم لليهود في فترة العيد هذا.