اعلن المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" عبدالحليم قنديل اليوم الثلاثاء إن الحركة بدأت مبادرة سياسية جديدة تهدف الى توحيد المعارضة وجمع الحملات والقوى السياسية وحركات الاحتجاج في كيان واحد تحت مسمى"الجمعية العمومية للشعب المصري".
وأضاف قنديل في مقابلة صحافية أن المبادرة الجديدة ستضم نواب المعارضة والمستقلين الحاليين والسابقين وشخصيات عامة ومفكرين وكتاباإضافة الى الحركات الاحتجاجية المتعددة.
وتابع: "بدأنا أيضا اتصالات بأحزاب المعارضة الرئيسية لدعوتها للانضمام ..الهدف الرئيسي للحملة هو خلق بيئة تفاعل جديدة بين أحزاب المعارضة الرسمية و الحركات الاحتجاجية للعمل معا من أجل قضايا الإصلاح السياسي والديمقراطية".
وأردف قائلا: "مع تنوع الحركات الاحتجاجية في الآونة الأخيرة تعددت الحملات السياسية التي تتبنى جميعها نفس المطالب وهو ما أدى إلى تفتيت الجهود لذلك اصبحت هناك ضرورة ملحة لجمع هذه التحركات المختلفة في كيان واحد يمكنه أن يشكل أداة ضغط لتحقيق المطالب التي اتفقت عليها القوى السياسية فيما يتعلق بقضايا الديمقراطية والإصلاح السياسي".
وأشار منسق "كفاية" الى أن اختيار مسمى" الجمعية العمومية للشعب المصري" يحمل دلالة مفادها انه في حال نجاح المبادرة فإنها سوف تعبر عن الشعب المصري بكافة فئاته".