وقال المتحدث إن هذا "يساعد جدا على احتواء الوضع, وأن الناس يعلقون آمالا على الجيش ليقوم بذلك", مضيفا "أنها بداية جيدة، لكن الأمور تبقى رهنا بخواتيمها".
من جهته طالب عضو المكتب السياسي لحزب الله محمود قماطي أن يكون الحكم بحجم الجريمة وبتفيذ احكام الإعدام بحق المتسببين في مقتل المدنيين، قائلا إن الذي يقتل يُعدم، في حين أكد نائب الحزب الشيخ نعيم قاسم أن التحقيق الذي يجريه الجيش يجب أن يكون جنائيا وليس سياسيا، قائلا: "نريد تحديد الفاعلين ومعاقبتهم، ولا نريد تحقيقاً سياسياً، ولا نريد رميَ التهم على أحد، ولذا من أول يوم كنا نقول إننا ننتظر التحقيق، ولا نرمي التهم جزافاً هنا وهناك".
من جهته، أقام التيار الوطني الحر المعارض بزعامة العماد ميشيل عون قداسا في كنيسة مار مخايل التي تقع في المنطقة التي شهدت حوادث الاحد الماضي.
وقال التيار إنه أراد من هذا القداس التعبير عن تلاحم اللبنانيين في هذه المنطقة من مختلف الطوائف ورفضهم العودة إلى الحرب، وحضر ذلك القداس مسؤولون من حزب الله وحركة أمل.
وكانت النيابة العامة العسكرية أعلنت أمس السبت توقيف11 عسكريا وستة مدنيين في إطار التحقيقات في أعمال العنف التي شهدتها الضاحية الجنوبية لبيروت الاحد الفائت.
وجرت مواجهات دامية في 27 يناير بين عناصر الجيش اللبناني ومتظاهرين كانوا يحرقون اطارات في ضاحية بيروت الجنوبية احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي, ما أدى إلى سقوط سبعة قتلى كلهم من الطائفة الشيعية.