وأضاف محمد خداد مفاوض بوليساريو أن بيانا صدر في 11 يوليو تموز ألقت فيه الولايات المتحدة بثقلها بقوة خلف المغرب قلل فرص نجاح المفاوضات الرامية لحل أقدم نزاع اقليمي في افريقيا.
وقال خداد في مقابلة مع رويترز نشرت الاربعاء فبل يومين من استئناف المفاوضات قرب نيويورك "مما يؤسف له ان الموقف الأمريكي لا يساعد في دفع المفاوضات على أساس تبادلي ... انه يشجع المغرب في عناده. بدلا من اتباع سياسة حاذقة لتشجيع الطرفين على السير قدما في المفاوضات فانه يسعى لدعم حجة أحد الطرفين. في السياق المغاربي ذلك يعقد الامور."
وفي بيان قريء بعد مناقشة في مجلس الامن التابع للامم المتحدة رحب مبعوث امريكي في 11 يوليو "بجهود المغرب الجادة والجديرة بالثقة لدفع العملية قدما."
واشاد البيان بخطة الرباط "الواقعية" لمنح المستعمرة الاسبانية السابقة الغنية بالموارد الطبيعية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية لكنه لم يشر الي اقتراح بوليساريو لاجراء استفتاء في الاقليم يتضمن الاستقلال كخيار.
وضم المغرب الصحراء الغربية اليه بعد انسحاب اسبانيا منها في عام 1975 .
وقدمت الرباط وبوليساريو التي تتخذ من الجزائر مقرا لها خطتي سلام متنافستين الى الامم المتحدة في ابريل نيسان. وعقد الجانبان جولة افتتاحية من المفاوضات بوساطة الامم المتحدة قرب نيويورك الشهر الماضي وسيعودان للاجتماع هناك في اغسطس اب.