قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في حديث نشر الثلاثاء ان ايران "استخدمت حزب الله للتواجد في الارض المصرية"، مشيرا الى ان تقرير النائب العام حول خلية حزب الله سيكشف "حجم الاختراق الاجرامي" في مصر.
وقال ابو الغيط في حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط" ان "الايام اثبتت (...) ان ايران استخدمت حزب الله كي تتواجد على الارض المصرية وتقول للمصريين نحن هنا".
واضاف ان "تواجد ايران في صورة حزب الله على شاطىء البحر الابيض المتوسط رسالة واضحة للعالم الغربي ولاسرائيل ولمصر ولكل العرب (مفادها) نحن هنا وسنؤثر في مصالحكم".
وقال ان "حزب الله كشف منذ اعوام عدة عن وجه تابع بالكامل للسياسات الايرانية".
واضاف تعليقا على الذين يهاجمون مصر او ينتقدونها في هذه القضية، "اتمنى ان اكون في الوضع الذي ارى وجوههم عندما تسقط شفاههم السفلى من حجم الدهشة لما سوف يتضمنه تقرير النائب العام المصري من اتهامات".
واشار الى ان "الاتهامات لا يمكن ان توجه الا بتوثيق، ومصر لديها التوثيق".
واعلنت السلطات المصرية الاثنين ان الاجهزة الامنية تبحث في منطقة جبلية في شبه جزيرة سيناء عن 13 رجلا، هم 10 لبنانيين وثلاثة فلسطينيين، تشتبه بارتباطهم بشبكة حزب الله اللبناني.
وكانت السلطات كشفت عن تحقيقات جارية مع 49 شخصا اعتقلتهم خلال الاشهر الفائتة بتهمة العمل لحساب حزب الله من اجل تنفيذ اعتداءات في مصر.
واقر زعيم حزب الله حسن نصر الله الجمعة بان احد الموقوفين عضو في الحزب وانه كان يقوم "بعمل لوجستي" لمساعدة حماس في مواجهة اسرائيل، وليس للقيام بنشاطات تستهدف امن مصر.
اعلن مسؤول اسرائيلي كبير الثلاثاء ان الجيش الاسرائيلي وضع في حالة تأهب عليا على طول الحدود مع مصر في وقت تلاحق فيه القوات المصرية في سيناء اشخاصا يشتبه في ارتباطهم بحزب الله الشيعي اللبناني.
واضاف المسؤول الاسرائيلي ان "الجيش وضع في حالة تاهب عليا اثر التطورات في مصر وسيناء".
واضاف المسؤول ان السلطات الاسرائيلية تخشى ان يكون الناشطون يخططون من جهة اخرى لعمليات في اسرائيل او على طول الحدود مع مصر البالغة 200 كلم.
وحثت اسرائيل رعاياها على عدم البقاء في سيناء التي يقصدها السياح خلال عطلة الفصح اليهودي.
واعلن الاثنين مسؤول امني مصري ان الاجهزة الامنية المصرية تنفذ في منطقة جبلية في شبه جزيرة سيناء عملية بحث عن 13 رجلا، هم 10 لبنانيين وثلاثة فلسطينيين، تشتبه بارتباطهم بشبكة حزب الله الشيعي اللبناني.
وتشتبه الشرطة في ان المتهمين يختبئون في منطقة جبلية في سيناء يصعب الوصول اليها وقريبة من بلدة النخل التي يستخدمها بعض المصريين البدو لتهريب المخدرات.
وذكرت صحيفة "هارتس" الثلاثاء، ان اجهزة استخبارات غربية اضافة الى الموساد الاسرائيلي قدمت معلومات الى مصر ساهمت في كشف خلية حزب الله في مصر ومن ثم اعتقال عشرات المشتبه في انتمائهم اليها.
واعتبرت الصحيفة ان هذا التعاون الاستخباري يظهر ان الخيوط التي تفصل بين المعسكرات المتحاربة في المنطقة تزداد وضوحا.
واوردت نقلا عن نشرة "انتليجنس اون لاين" نصف الشهرية التي تصدر طبعتها الاحدث الثلاثاء، ان قوات الامن المصرية عملت بناء على معلومات "قدمتها اليها عدة اجهزة استخبارات غربية".
ووفقا للنشرة، فان زعيم الخلية العاملة في مصر المواطن اللبناني سامي شهاب، كان على اتصال لبعض الوقت مع الفرع الخاص في حزب الله.
وتشير النشرة الى انه عقب اغتيال قيادي حزب الله عماد مغنية في دمشق قبل نحو عام، تولى ادارة الفرع الخاص ثلاثة ناشطين رفيعي المستوى، هم نواف الموسوي ووفيق صفا وعلي دغمش، والذين يقومون بعملهم بالتنسيق مع الجنرال فيصل باقرزاده رئيس بعثة حرس الثورة الايرانية في لبنان.
ونقلت صحيفة هارتس عن مصادر غربية قولها انه في الاعوام الاخيرة كثفت عدة اجهزة استخبارات غربية تعاونها في ما يتعلق بايران، وان اسرائيل شكلت لاعبا رئيسيا في هذا التعاون.
واضافت ان مسالة ايران تنقسم الى قسمين: برنامج طهران النووي ودورها في الارهاب العالمي.
وبحسب مصادر الصحيفة, فقد قامت الاستخبارات الايرانية ووحدة القدس، وهي وحدة نخبة في الحرس الثوري الايراني مهمتها مساعدة المسلحين والتنظيمات الشيعية حول العالم، بنشر عملاء "خلايا نائمة"، يجري تفعيلهم وفقا للحاجة.
وفي بعض الحالات، جرى تفعيل هذه الخلايا من قبل عملاء ايرانيين بشكل مباشر، وفي حالات اخرى جرى استخدام حزب الله وخصوصا عبر الفرع الخاص الذي اسسه مغنية.