عرضت جماعة جيش أنصار السنة شريط فيديو عن تفجير قاعدة الجيش الاميركي في الموصل الثلاثاء الماضي، والذي قتل فيه 22 شخصا معظمهم جنود اميركيون، فيما اعلنت الحكومة العراقية ان قواتها قتلت 37 مسلحا جنوب البلاد.
وأظهر الشريط الذي عرض على موقع الجماعة على الانترنت ما يبدو أنه الانفجار الذي وقع بقاعة الطعام بالقاعدة.
وفي لقطة تالية التقطت فيما يبدو من سيارة تسير بمحاذاة أسوار القاعدة ظهرت الخيمة الممزقة التي كانت تضم قاعة الطعام.
وعرض الشريط التخطيط لهجوم الثلاثاء الماضي على خريطة للقاعدة موضح عليها موقع قاعة الطعام بينما راح أحد افراد الجماعة يشير الى مناطق مختلفة بسكين.
وظهر المهاجم الملثم يعانق غيره من أعضاء الجماعة قبل ان ينطلق لتنفيذ المهمة في الوقت الذي انطلق فيه صوت يدعو الله أن يتقبله مع الشهداء.
ويشير اسم المفجر الذي يرجح أن يكون اسما حركيا الى انه من سكان الموصل نفسها.
وجاء في بيان تلاه رجل ملثم أن الانفجار الذي قتل 18 أميركيا يهدف الى بث الخوف في قلوب "الصليبيين وأذنابهم المرتدين".
الحرس الوطني يقتل 37 مُسلحا جنوب العراق
على صعيد اخر، قالت وزارة الدفاع العراقية الاحد ان قوات الحرس الوطني قتلت 37 مسلحا على الأقل وألقت القبض على 37 آخرين في جنوب البلاد.
وقالت الوزارة في بيان ان قوة من الحرس الوطني العراقي قامت "بالتحرك الى ناحية الرشيد بعد تعرض مركز للشرطة هناك الى هجوم من قبل مجموعة ارهابية مسلحة. وتمكنت القوة من قتل خمسة منهم فيما لاذ البقية بالفرار. واضاف البيان ان القوات طاردت هذه المجموعة وقتلت 21 مسلحا آخرين."
وقال البيان ان قوة أخرى من الحرس الوطني طوقت "العمارات السكنية في ناحية الاسكندرية وتبادلت اطلاق النار مع مجموعة أخرى من الارهابيين حيث تم خلال العملية قتل أكثر من 11 ارهابيا والقاء القبض على 11 آخرين."
واضاف البيان انه تم القبض على 12 مقاتلا آخرين في المنطقة نفسها خلال عملية منفصلة.
وقال البيان ان الحرس الوطني قبض على 13 مسلحا في منطقة اللطيفية. وذكر البيان أنه قبض "على أحد المشتبه بهم بينما كان يستقل سيارة تحمل لوحات تسجيل سورية."
ولم يشر البيان الى تاريخ وقوع هذه العمليات إلا ان الموضوع الرئيسي الذي يتحدث عنه البيان وهو ما أمر به وزير الدفاع العراقي من تدابير أمنية أثناء الاحتفال ببداية السنة الجديدة يشير الى ان هذه العمليات تمت مؤخرا.
وتقع كل المناطق التي أشار اليها البيان جنوبي العاصمة العراقية فيما يطلق عليه اسم "منطقة الموت" بسبب كثرة العمليات التي تقع هناك والتي يشنها مسلحون مجهولون وقتل فيها العديد من المسؤولين الحكوميين ورجال الشرطة والحرس الوطني العراقي.
ومع اقتراب موعد الانتخابات العامة في العراق في 30 كانون الثاني/يناير تخوض القوات العراقية وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة معارك كثيرة في أنحاء متفرقة من البلاد ضد مسلحين يشتبه في أنهم من بقايا نظام صدام حسين وجماعات أصولية متشددة تضم جنسيات أخرى.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)