”العربية” تنظم ملتقى ”تحديات العمل الإعلامي بين الجامعة والميدان”

تاريخ النشر: 13 يونيو 2006 - 02:37 GMT
تنطلق يوم الأربعاء في 21 يونيو / حزيران الجاري فعاليات الملتقى الذي تنظمه قناة العربية تحت عنوان:"تحديات العمل الإعلامي بين الجامعة والميدان"، والذي يعد أول حوار طلابي أكاديمي مباشر مع المختصين ورواد الصناعة الإعلامية للبحث في القضايا التي تتصل بمهنة الإعلام وسبل الارتقاء بآليات إعداد الصحفيين وتأهيلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في الحقل الإعلامي، وذلك على مدى يوم كامل في فندقً Grosvenor House Hotel قاعةWindsor بدبي.

ويسعى ملتقى "العربية" إلى إيجاد جسر بين الجامعة ومعترك العمل من خلال حوار بناء بين المعنيين على مستويات مختلفة، حيث سيشارك في الملتقى نخبة من المختصين الأكاديميين والعاملين في القطاع الإعلامي من دول واقطار عربية مختلفة، لتبادل الخبرات والرؤى في مناقشات جدية وشفافة لمواضيع تم اختيارها بشكل مدروس من قبل الخبراء.

ويناقش الملتقى الذي يرأسه الدكتور نبيل الخطيب المحرر التنفيذي في قناة العربية طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبه التعليم ومسؤوليته في بناء مستقبل الإعلام في العالم العربي، وفي تخريج إعلاميين مؤهلين قادرين على مواكبة التطور الكبير في الميادين الإعلامية المختلفة وذلك في ندوة تحت عنوان:"دور التعليم في مستقبل الإعلام العربي"، فيما تناقش ندوة:"القدرة على توفير المواهب المطلوبة.. ودور المحيط الأكاديمي" جوانب إضافية أخرى لموضوع تزويد الحقل الإعلامي بالكوادر الإعلامية المؤهلة، لاسيما وأن هناك الكثير من حملة الشهادة في الإعلام والذين تخرجهم الجامعات سنوياً، إلا أن قلة منهم ممن يستطيعون شق طريقهم وسط المعترك الإعلامي وذلك نتيجة لقصور في برامج وآليات التأهيل التي تحجب الفرص عن العناصر الشابة والطموحة.

وفي سياق متصل يطرح ملتقى "العربية" نقطة حساسة أخرى تتعلق بالمنهج والمقررات التعليمية بجامعات وكليات الإعلام وفيما إذا كانت تحقق الأهداف المرجوة منها وهي تخريج دفعات من الإعلاميين المؤهلين والقادرين على النهوض بالقطاعات الإعلامية المختلفة وتطويرها بما يتماشى مع طموحات المجتمع العربي، وذلك تحت عنوان:"لماذا لا تتماشى موارد الإعلام مع متطلباته المتزايدة اليوم؟"، وصولاً إلى جملة من التساؤلات التي تحاول تحديد مكامن الخلل والجهة المسؤولة عنه والجهات الأخرى التي يمكن أن تساهم في إعادة تصويبه، وذلك من خلال ندوة تحت عنوان:"على من تقع المسؤولية؟ وما الذي تقوم به الوسائل الإعلامية لتدريب المواهب العربية بصورة ملائمة؟"

فيما تطرح ندوة أخرى جملة تساؤلات حول ما إذا كان يمكن للإعلام توقع الكثير من المجتمع الأكاديمي؟ وهل يقع على عاتق الصناعة الإعلامية أن تؤهل كوادرها بنفسها؟ وصولاً إلى تحدي البحث عن المواهب الإعلامية والتسابق على جذبها فيما هناك الكثير من الخريجين يقفون في الوسط من دون الحصول على الفرصة المناسبة.

وينتقل ملتقى "العربية" مع المشاركين إلى بعد أخر للواقع الإعلامي الراهن والمعوقات التي تكبح تطوره وهو حق التعبير وصورة الإعلام والمتغيرات التي طرأت خلال العقود القليلة الماضية في ندوة يديرها الدكتور نبيل الخطيب تحت عنوان:"تغيير صورة الإعلام وحق التعبير"، حيث يختتم الملتقى جلساته باقتراحات للآليات والحلول التي يمكن أن تساهم في تقريب المسافة بين الجامعة والميدان وصولاً إلى عرض موجز لنتائج الملتقى يقدمه.