”البوليساريو” تدعو رايس إلى ”إقناع” المغرب بحل قضية الصحراء

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2008 - 09:10 GMT

دعا رئيس جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس" إلى التدخل لدى المغرب من أجل احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير", كما ذكرت وكالة الأنباء الصحراوية

وأعرب عبد العزيز عن أمله في أن تغتنم رايس فرصة زيارتها للمغرب العربي للتدخل لدى المسؤولين المغاربة و"إقناعهم بالرجوع للشرعية الدولية لإعطاء المفاوضات بين طرفي النزاع في الصحراء الغربية إمكانية الوصول إلى تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير عبر استفتاء عادل ونزيه".

وأكد عبد العزيز -في رسالة مفتوحة إلى رايس- أن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) "قدمت كل الجهود الضرورية من أجل التوصل مع المغرب إلى حل عادل ودائم مبني على تمكين الشعب الصحراوي من حقه في الاختيار والقرار".

وذكر عبد العزيز -في رسالته- أن جبهة البوليساريو قدمت في 10 نيسان/أبريل 2007 إلى الأمم المتحدة خطة حل تستند إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير يطرح فيه الاستقلال كخيار من ثلاثة، على أن يكون الخيار الثاني الانضمام إلى المغرب والثالث الحكم الذاتي, علما بأن الخيارين الأخيرين اقترحتهما الرباط.

ويصر المغرب على اقتراحه منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا لا أكثر وبقائها تحت سيادته، وهو ما ترفضه البوليساريو مدعومة من الجزائر.

ومنذ حزيران/يونيو 2007 يجري المغرب والبوليساريو مفاوضات برعاية الأمم المتحدة في منهاست قرب نيويورك تهدف إلى تقرير مستقبل هذه المستعمرة الإسبانية السابقة.

وتأتي زيارة رايس للمنطقة بعد مغادرة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية بيتر فان فالسوم، الذي انتهت فترة تفويضه ولم يجددها له الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. واعتبرت البوليساريو عدم التجديد لفان فالسوم الذي كانت طالبت بإقالته "انتصارا للشرعية الدولية".

من جانب آخر، اضطرت وزيرة الخارجية الأميركية التي وصلت بعد ظهر السبت إلى الجزائر إلى تغيير برنامج زيارتها لقبول دعوة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لها على مائدة إفطار رمضانية

وقال دبلوماسي في السفارة الأميركية في الجزائر إن رايس قبلت هذه الدعوة في اللحظة الأخيرة؛ ما أدى إلى تغيير برنامج زيارتها القصيرة للجزائر المحدد بدقة الذي يشمل مباحثات مع الرئيس بوتفليقة ثم مع وزير خارجيته مراد مدلسي وزيارة السفارة الأميركية ثم مؤتمر صحافي.

وقد ألغي المؤتمر الصحافي المشترك لرايس ومدلسي، كما تأخرت مغادرة الوزيرة للجزائر حتى تتمكن من تلبية هذه الدعوة.