”الاقصى” تتبنى قتل اسرائيلي بالضفة ونتنياهو يدعو ليفني للانضمام لحكومته

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2009 - 08:32 GMT
تبنت كتائب شهداء الاقصى عملية قتل اسرائيلي بالضفة وقام المستوطنين بحماية الجيش باقتحام منازل فلسطينيين انتقاما، في الوقت الذي طلب نتنياهو من زعيمة المعارضة الانضمام الى حكومته.

وأفادت أنباء بمقتل مستوطن إسرائيلي نتيجة انقلاب سيارته بعد إطلاق النار عليه قرب مستوطنة عيناف وفق ما افادت متحدثة عسكرية اسرائيلية، وقالت مصادر طبية ان القتيل اصيب في رأسه وأعلن الجيش أنه يفتش المنطقة الواقعة قرب المستوطنة ومنطقة مدينة نابلس القريبة منها.

وقالت وكالة الانباء الكويتية نقلا عن اذاعات محلية ان عشرات المستوطنين يقومون منذ منذ مساء امس الخميس بالاعتداء على مساكن وممتلكات المواطنين الفلسطينيين في عدة قرى شمالي الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال.

وذكرت محطات اذاعية فلسطينية محلية ان هذه الانتهاكات تأتي عقب مصرع مستوطن اسرائيلي قرب مدينة طولكرم وان هذه الاعتداءات ترافقت مع عمليات اطلاق نار والقاء حجارة تركزت في بلدة بورين وقرية طلوزة القريبة من نابلس.

وأقام جيش الاحتلال بعد مقتل المستوطن عشرات الحواجز في مناطق مختلفة شمالي الضفة وفرض حصارا مشددا على مدينة طولكرم واغلق منافذها المختلفة قبل ان يقتحم احياءها وينتهك حرمة منازلها بحجة التفتيش عن المقاومين.

وقالت الوكالة ان كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة (فتح) اعلنت مسؤوليتها عن الهجوم

من جهتها باركت حركة الجهاد الاسلامي العملية وقالت في بيان "إن الحركة إذ تحيي رجال المقاومة الأبطال الذين نفذوا هذه العملية فإنها تؤكد على أن المقاومة هي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال" وادانت ما اعتبرته " قيام أجهزة أمن السلطة بملاحقة المقاومين وتنشيط أجهزتها في البحث عن منفذي العملية البطولية"

في الغضون قال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه طلب من وزيرة الخارجية السابقة وزعيمة المعارضة تسيبي ليفني الانضمام لحكومته، حسبما ذكرت وكالة الانباء الفرنسية .

وقال بيان مكتب نتنياهو : "طلب نتنياهو من ليفني المشاركة في وحدة وطنية في موتجهة التحديات الوطنية والدولية التي تواجهها اسرائيل".

ويشغل حزب "كاديما" بزعامة ليفني أكبر عدد من المقاعد بين الأحزاب الإسرائيلية في الكنيست الذي يضم 120 مقعدا. ونشرت منذ أيام تقارير تفيد أن نتنياهو يضغط على عدد من نواب الحزب للانشقاق والانضمام إلى ائتلافه الحاكم