اكد اعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني انهم سيقدمون استقالاتهم في حال تاجلت الانتخابات البرلمانية الى ذلك ردت المحكمة العليا الاسرائيلية طعون قدمها مستوطنون لوقف الانسحاب من غزة فيما اصيب فلسطيني بجروح خطيرة بنيران قوات الاحتلال
التشريعي يهدد
أعلن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة انه وأعضاء آخرين في المجلس سيقدمون استقالاتهم في حال تم تأجيل الانتخابات التشريعية المقررة في 17 تموز/ يوليو المقبل. وأوضح خريشة انه "لا يوجد أي سبب دستوري لتأجيل الانتخابات والمهلة التي طلبتها لجنة الانتخابات المركزية ليست قانونا". وكان خريشة يشير إلى رسالة وجهتها لجنة الانتخابات المركزية إلى رئاسة المجلس التشريعي تقول فيها إنها بحاجة إلى 90 يوما لإتمام جاهزيتها من تاريخ إقرار القانون المعدل لقانون الانتخابات التشريعية. وبدأت هذه المهلة اعتبارا من أمس السبت في وقت ما زال الخلاف محتدما بشان القانون.
وقال خريشة إن المجلس سيبدأ الاثنين جلسة تستمر ثلاثة أيام لمناقشة مشروع القانون المعدل "وفي حال إقراره يمكن إجراء الانتخابات في موعدها".
ويضغط بعض أقطاب حركة فتح التي تشكل العامود الفقري للسلطة الفلسطينية باتجاه تأجيل الانتخابات في ظل توقعات بفوز حركة حماس بنسبة كبيرة من المقاعد تفوق عدد المقاعد المتوقع أن تحصل عليها فتح. وقال خريشة "لا يوجد أي سبب لتأجيل موعد الانتخابات وفي حال تم ذلك فإنني وعدد من أعضاء المجلس سنقدم استقالتنا".
وكان المجلس التشريعي اقر في وقت سابق بالقراءة الأولى تعديل قانون الانتخابات العامة باعتماد النظام المختلط بين نظام الدوائر المتعددة والتمثيل النسبي
العليا الإسرائيلية ترفض الطعون في انسحاب غزة
الى ذلك ذكرت أجهزة اعلام اسرائيلية أن معارضي خطة الانسحاب من قطاع غزة فشلوا يوم الاثنين في اقناع المحكمة العليا بوقف تشريع يمهد الطريق أمام الانسحاب هذا الصيف.
وقالت ان المحكمة رفضت عدة التماسات بإصدار قرار بوقف تنفيذ قانون تعويضات الجلاء الذي وافق عليه البرلمان في شباط/فبراير ويعطي هذا القانون عمليا الضوء الاخضر للحكومة الاسرائيلية كي تمضي قدما في الانسحاب ودفع تعويضات لمستوطني غزة البالغ عددهم 8500.
اصابة فلسطيني بجروح خطيرة
وافادت مصادر فلسطينية ان الشاب عبد الكريم عرفات (19 عاما) اصيب بجراح خطيرة برصاص الاحتلال الاسرائيلي بينما كان يعمل في ارضه في جنوب بيت لاهيا بشمال قطاع غزة. واطلق جنود الاحتلال النار على الشاب الفلسطيني من موقعهم العسكري في مستوطنة نيتسانيت القريبة من بيت لاهيا
فيما اكد تحقيق اجراه الجيش الاسرائيلي حول ملابسات مقتل ثلاثة فتية فلسطينيين يوم السبت قبل الماضي في رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر بان الجنود الاسرائيليين اطلقوا النار عليهم "بهدف قتلهم".
وافادت صحيفة هآرتس الاثنين بان التحقيق اظهر ان "الجنود الاسرائيليين اطلقوا النار بهدف القتل ولم يوجهوا نيرانهم باتجاه القسم السفلي من اجساد الفتية مثلما ادعى الجيش بداية".
وفيما ادعى الجيش الاسرائيلي بعد مقتل الفتية بانهم كانوا يقومومن بعملية تهريب سلاح قالت هآرتس اليوم ان قيادة الجيش الاسرائيلي في منطقة الجنوب "لم ينجحوا بعد في التحديد بدقة ماذا كان الفتية يفعلون قرب الحدود المصرية".
رغم ذلك يشتبه المحققون العسكريون الاسرائيليون بان الفتية كانوا ينوون "تخريب" آلة تصوير في المكان "لتسهيل عمليات تهريب اسلحة في وقت لاحق".
الجدير بالذكر ان المصادر الفلسطينية اكدت طوال الوقت ان الفتية كانوا يلعبون كرة القدم ولم يقتربوا من الجدار الامنية او من الموقع العسكري الاسرائيلي في المكان.