رد وزير الجيش الإسرائيلي السابق، موشيه يعالون، على تقرير مراقب الدولة، يوسف شابيرا، بان أداء المجلس الوزاري المصغر كان سيئًا وعديم المسؤولية.
ووصف يعالون التقرير بأنه سياسي، وأن أداءه هو، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان الجيش السابق بيني غانتس، منع كوارث محدقة بإسرائيل، معتبرًا اياه ببستان أطفال.
وذكر يعالون أن التقرير يفحص جوانب جزئية من معركة مركبة، ويتجاهل اعتبارات واسعة، لكونه أسير سياسيين ذوي مصالح غذوا مكتب المراقب بمعلومات هادفة، ولوثوا عملية الفحص.
وبحسب يعالون فإن المجلس الوزاري المصغر خلال الجرف الصامد، كان "أسوأ مجلس يعرفه، وعديم المسؤولية"، لا سيما وأنه شارك قبل ذلك في مجالس (كابينيت) منذ العام 1995، ولكن كابينيت 2014 كان الأسوأ، واصفًا اياه بالمجلس الوزاري بالسطحي والشعبوي، والتسريبي.
وتابع: "الكابينيت بوجهين في الداخل وفي العلن، ولولاي ونتنياهو وغانتس، لانتهت الحرب بكوارث، فلم يستطيعوا جرنا إلى حملة السور الواقي 2 في الضفة الغربية، أو انتفاضة ثالثة، واحتلال قطاع غزة.
بدوره علق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، على التقرير بالقول "إن الجيش يستخلص العبر، ويضع خطط عمل، ويعمل على تحسين قدراته العملانية في جبهة قطاع غزة".
المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2017/03/01/1023759.html#ixzz4a3xhiVIW
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook
موشيه يعالون وزير الجيش الإسرائيلي السابق