اكد بول وولفويتز، نائب وزير الدفاع الاميركي واحد مهندسي غزو العراق، من جديد ان هذا الغزو كان مبررا برغم المعلومات الخاطئة التي قدمتها وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه).
وفي خطاب القاه مساء الجمعة امام رجال اعمال في اوماها في ولاية نبراسكا، اكد وولفويتز ان الرئيس الاميركي جورج بوش "استند الى حجج اوسع" من مسألة اسلحة الدمار الشامل وحدها.
وافاد تقرير لمجلس الشيوخ الاميركي نشر الجمعة ان الاستنتاجات التي توصلت اليها اجهزة الاستخبارات في ما يتعلق باسلحة الدمار الشامل "كان مبالغا فيها او لم تثبتها اي معلومات".
ورأى المسؤول الاميركي الذي تحدث بعد التقرير ان الرفض المتكرر للرئيس العراقي السابق صدام حسين تلبية طلبات الامم المتحدة وقسوة نظامه ولجوئه الى الاسلحة الكيميائية كلها تكفي لتبرير شن الحرب.
واضاف "لو انتظرنا ربط الامور ببعضها لنتحرك لتأخرنا ولتعرضتم بالتأكيد لهجوم".
من جهة اخرى، رأى وولفويتز ان نقل السيادة في بغداد امر ايجابي لصورة الولايات المتحدة لدى العراقيين.
وقال "اعتقد انهم بدأوا يدركون اننا لم نذهب اليهم لنأخذ نفطهم".—(البوابة)—(مصادر متعددة)