حذر ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز المتشددين من عدم الاستسلام للسلطات قبل انقضاء هذا الشهر وهي المهلة التي حددها قرار ملكي استفاد منه اثننان من المتطرفين
وقال الأمير عبد الله أمام أفراد الأسرة الحاكمة ووزراء ومواطنين سعوديين في مدينة جدة
المطلة على البحر الاحمر في وقت متأخر من مساء السبت إنه عند انتهاء هذا الشهر فان لا
الدولة ولا الشعب سيلتمسان لهم أي أعذار.
وقال "الآن لم يعد لهم عذر.. الشهر إذا انتهى ما عاد لهم عذر لا من الشعب ولا من
الدولة."
وأضاف "أما الفئة الضالة فأخي خادم الحرمين الشريفين (الملك فهد بن عبد العزيز) وأنتم والشعب السعودي كله أعطاهم الامان... إن هداهم الله في هذا الشهر وسلموا أنفسهم
يطبق عليهم شرع الله... والذين يغلب عليهم الشيطان بشروهم بالدمار والعذاب والنقمة من
الله سبحانه وتعالى ثم من شعبهم ثم من أعمالهم السيئة."
وأصبحت المعركة التي تخوضها المملكة العربية السعودية ضد المتشددين من أعضاء
تنظيم القاعدة قضية مثارة في حملة انتخابات الرئاسة بالولايات المتحدة إذ قال جون كيري
مرشح الحزب الديمقراطي والمنافس للرئيس الجمهوري جورج بوش في الانتخابات إنه
سيقوم بمواجهة المساندة السعودية المزعومة للجماعات المتشددة.
واعرب وفد من منطقة القصيم "في استجابة هذه الفئة للامان .. مشيرين الى أن هذا الامان فتح باب التوبة للمتورطين من أفراد هذه الجماعات ومنحهم فرصة الرجوع الى الله تعالى ومراجعة النفس ليتوبوا وينيبوا الى ربهم وليتقوا الله في دينهم ووطنهم ومجتمعهم وأسرهم".
--(البوابة)—(مصادر متعددة)