وليد جنبلاط يطالب باطلاق سراح سمير جعجع

تاريخ النشر: 03 مايو 2005 - 12:40 GMT

طالب الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط الثلاثاء بالافراج عن سمير جعجع زعيم ميليشيا القوات اللبنانية المناهض لسوريا، معتبرا ان من شأن تحريره بعد 11 عاما من السجن الاسهام في المصالحة الوطنية.

وقال جنبلاط بعد زيارة لزوجة جعجع لمساندة مطالبتها باطلاق سراحه انه يتعين ازالة هذه العقبة من أجل مصالحة وطنية شاملة.

وتقاتل انصار جنبلاط مع ميليشيا القوات اللبنانية المارونية بزعامة جعجع في احد أعنف المعارك في الحرب الاهلية اللبنانية بين عامي 1975 و1990.

وقتل المئات في المعركة التي وقعت عام 1983 وانتهت بهزيمة منكرة للقوات اللبنانية وتشريد الاف المسيحيين من جبال الشوف جنوب شرقي بيروت.

ويقضي جعجع (52 عاما) عقوبة سجن مدى الحياة بسبب سلسلة من الاغتيالات السياسية اثناء فترة الحرب منها اغتيال رئيس الوزراء رشيد كرامي عام 1987 في حين صعد زعماء ميليشيات أخرى السلم السياسي في اطار عفو صدر بعد الحرب محا سجلاتهم الدموية.

ويقول العديد من الموارنة ان اعتقال جعجع ونفي الجنرال السابق ميشيل عون يرمز لاستهداف المسيحيين من جانب النظام المدعوم من سوريا بعد الحرب.

ومع استكمال السوريين انسحابهم من لبنان في نيسان/ابريل الماضي قال عون المقيم في باريس انه سيعود للبنان يوم السابع من ايار/مايو الجاري.

وطالب العديد من الساسة واعضاء البرلمان باطلاق سراح جعجع.

ولم يقر البرلمان بعد مسودة تعديل لقانون العفو من شأنه السماح باطلاق سراح جعجع في حين ترفض اسرة كرامي اسقاط اتهاماتها له.

ومازال جعجع زعيم الميليشيا القوي يحظى باحترام بعض الموارنة الذين مازالوا يدينون بالولاء لميليشياته المنحلة حاليا ويلقون اللوم على التدخل السوري في سجنه قائلين ان دمشق اعتبرت أن موقفه المناهض لسوريا يشكل تهديدا.