أكد وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، اليوم الاثنين، تأييده للجهود الدبلوماسية والدولية لإنهاء النزاع في سوريا، مع اقتراب هزيمة تنظيم "داعش" هناك في الوقت الذي وصل مستشار خامنئي الى العاصمة السورية لبحث الازمة
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الأمريكي للصحفيين على متن الطائرة في طريقه إلى فنلندا، للقاء زعماء "المجموعة الشمالية"، وهي منتدى يضم 12 دولة بشمال أوروبا.
وذكر ماتيس أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون تباحث كثيرا مع ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي الخاص إلى الشأن السوري، حول إمكانية "نقل ما يحدث في أستانا إلى جنيف حتى يتسنى لنا بالفعل إشراك الأمم المتحدة للمضي قدما".
وكان دي ميستورا أعلن سابقا أن مفاوضات السلام المتوقفة بين الحكومة السورية والمعارضة (التي لم تتوحد بعد) ستستأنف في جنيف في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
ولايتي في دمشق
استقبل وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق اليوم مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي لبحث واقع العلاقات الثنائية بين الدولتين وآخر التطورات في سوريا.
وأفادت وكالة "سانا" السورية الرسمية اليوم الاثنين بأن المعلم شدد أثناء اللقاء على أن سوريا ماضية في حربها على الإرهاب التكفيري ومن يدعمه حتى تحقيق النصر وعودة الاستقرار إلى كل شبر من أراضيها، معربا عن تقدير دمشق للدعم الكبير الذي تقدمه إيران إليها.
وعرض عميد الدبلوماسية السورية آخر التطورات الميدانية والسياسية في بلاده، مثنيا على الانتصارات البالغة الأهمية التي حققتها القوات الحكومية بالتعاون مع حلفائها.
وذكر المعلم أن تحرير مدينة دير الزور من قبضة تنظيم "داعش" "قضى على المخططات التي كانت تحاك ضد سوريا.
وأظهر اللقاء تطابق وجهات النظر بين الطرفين بشأن ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور بينهما خلال الفترة القادمة "لتعزيز الانتصارات التي يحققها محور المقاومة وحلفاؤه في وجه الإرهاب وداعميه"، حسب "سانا".
تجدر الإشارة إلى أن ولايتي زار دمشق في إطار جولة إقليمية قادما من بيروت، حيث عقد مفاوضات مع رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري عشية تنحي الأخير عن منصبه.
ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن مصدر مطلع على فحوى المفاوضات أن الحريري الذي كان في زيارة إلى السعودية عاد إلى بيروت لمطالبة الطرف الإيراني بالامتناع عن دعم أطراف في الأزمة اليمنية، وبعد رفض ولايتي هذا المطلب رجع إلى الرياض وأعلن منها استقالته.