اشاد تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية نشر الاثنين، بتعاون ليبيا في الابلاغ عن برامجها النووية السابقة.
وفي التقرير الذي نشر قبل اجتماع مجلس الحكام، الهيئة التنفيذية لهذه الوكالة التابعة للامم المتحدة، قالت الوكالة الدولية انها ستكتفي من الان وصاعدا بعمليات تفتيش روتينية في ليبيا على ما افاد مسؤول فيها.
وقال تقرير الوكالة "أن اعلانات ليبيا بشأن برنامجها لتحويل اليورانيوم وبرنامج التخصيب وغيرهما من الانشطة السابقة ذات الصلة تبدو متسقة مع المعلومات المتاحة للوكالة والتي تحققت منها".
ولكن الوكالة قالت انه مازالت هناك بعض القضايا تتطلب مزيدا من التحقق للوصول الى استنتاج نهائي وحاسم بشأن محاولة طرابلس السرية للحصول على قنبلة.
ونقل الدبلوماسي من التقرير قوله "مازالت هناك بعض المجالات المتصلة بالحصول على (سداسي فلوريد اليورانيوم) وتكنولوجيا تحويل اليورانيوم وتكنولوجيا التخصيب التي تحتاج الى مزيد من التدقيق من اجل التحقق بشكل كامل من صحة وتمام الاعلان الليبي."
ودعت الوكالة ايضا كل الدول الاعضاء لمواصلة التعاون مع تحقيق للامم المتحدة بشأن السوق السوداء للمواد النووية التي زودت ليبيا وايران وكوريا الشمالية بتكنولوجيا نووية حساسة.
واعلنت ليبيا في كانون الاول/ديسمبر عام 2003 تخليها عن برامجها الخاصة بالحصول على اسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية ودعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئات دولية أخرى للاشراف على عملية التخلص من هذه البرامج.
ومن المتوقع ان تصدر الوكالة تقريرا مماثلا في وقت لاحق من الاسبوع الحالي عما تم فيما يتعلق بتفتيش البرنامج النووي الايراني.
وبعكس طرابلس التي اشترت تكنولوجيا نووية من شبكة توريدات يقودها باكستانيون وأقرت بأنها تريد هذه التكنولوجيا لإنتاج أسلحة تصر طهران على ان صفقاتها غير المشروعة كانت جزء من برنامج سلمي للحصول على الطاقة النووية.
وتتهم الولايات المتحدة ايران بتطوير اسلحة نووية تحت ستار برنامج مدني لتوليد الطاقة وهو ما تنفيه ايران. ودعت واشنطن طهران مرارا الى أن تحذو حذو ليبيا وتنزع سلاحها طوعا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
