وكالة الطاقة تتخلى عن استصدار قرار جديد ضد إيران

تاريخ النشر: 05 مارس 2008 - 09:30 GMT
ذكرت تقارير نقلا عن دبلوماسيين أن خططا لاستصدار قرار جديد من طرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الإيراني قد تم التخلي عنها.

وقال دبلوماسيون رفضوا الكشف عن هوياتهم لوكالات أنباء يوم الثلاثاء إن الدول الغربية تخلت عن خطط استصدار قرار جديد من الوكالة الدولية بعد أن واجهت معارضة قادتها الصين وروسيا.

وأفادت الأنباء أن بعض المعترضين على هذه الخطوة رأوا أنها غير ضرورية بعد صدور قرار مجلس الأمن مساء الاثنين والذي فرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران.

كانت تقارير إعلامية، مساء الاثنين، قد أوردت أن روسيا أصرت على عدم إصدار الوكالة الدولية قرارا بشأن البرنامج النووي الإيراني مقابل موافقتها على إصدار مجلس الأمن قرارا لتشديد العقوبات على طهران.

لكن دبلوماسيين في فيينا نفوا التوصل إلى أي صفقة من هذا النوع.

وقال دبلوماسي غربي إن المندوب الروسي لدى الوكالة، جريجوري بيردينيتوف، "نفى ذلك".

وكان من شأن إصدار قرار إضافي من قبل وكالة الطاقة الدولية تكثيف الضغوط على طهران التي سبق للوكالة الدولية أن اشتكت من أنها ترفض الرد على الادعاءات التي تقول إنها أجرت دراسات بشأن تحويل المواد النووية إلى أسلحة نووية.

وفي السياق ذاته، عقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الثلاثاء، اجتماعا لمناقشة الملف النووي الإيراني وذلك بعد يوم واحد من إصدار مجلس الأمن الدولي قرارا يشدد فيه العقوبات المفروضة على طهران.

وقال دبلوماسي غربي رفض الكشف عن هويته قبل بدء اجتماع الوكالة إن " من الأفضل لإيران أن تستمع إلى مطالب المجتمع الدولي، وبديهي أن نكون الآن بصدد دراسة الخطوات المقبلة على ضوء قرار مجلس الأمن ليلة البارحة الذي جاء واضحا وحازما".

وقال دبلوماسيون في فيينا حيث مقر الوكالة الدولية إن مجلس حكام الوكالة البالغ عددهم 35 عضوا بصدد دراسة إمكانية إصدار قرار للمساعدة في زيادة الضغط على طهران.