اتهمت وكالات الاغاثة لجنة الوساطة الرباعية الدولية الاربعاء بالاخفاق في مهمتها ودعتها لاظهار أنها مؤهلة لاداء مهمتها.
وأصدرت الوكالات تقريرا مهما قبيل اجتماع رباعي الوساطة وهم روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة في نيويورك الجمعة لمناقشة عملية السلام.
وقال ائتلاف 21 وكالة للاغاثة وحقوق الانسان في بيان "اللجنة الرباعية للشرق الاوسط (الاتحاد الاوروبي روسيا الامم المتحدة الولايات المتحدة) في طريقها للفشل اذ تحرز تقدماً دون المستوى على مسار تحسين حياة الفلسطينيين كما أنها لا تُحسن من احتمالات وعوامل تحقيق السلام".
وبين وكالات الاغاثة الموقعة على البيان منظمة كير انترناشونال البريطانية وكريستيان ايد وأوكسفام وسيف ذا تشيلدرين.
وقالت الوكالات ان الاجتماع الذي سيعقد هذا الاسبوع يجري في "توقيت حرج بالنسبة للرباعي من أجل أن يبين أن بمقدوره أن يلعب دورا فاعلا في احلال السلام في الشرق الاوسط".
وأضاف "ما لم يكن هناك تحسن سريع وجذري فسيكون من الضروري السؤال عن مستقبل رباعي الشرق الاوسط".
وأطلق الرئيس الاميركي جورج بوش محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين في أنابوليس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي سعيا للوصول لاتفاق ينشئ دولة فلسطينية قبل مغادرته لمنصبه في يناير/كانون الثاني.
وقالت الوكالات ان من الصعب الالتزام بذلك الموعد. وأضافت أن "التقدم الملموس على الارض" الذي طالب به الرباعي حينما التقى في برلين في يونيو/تموز لم يتجسد على أرض الواقع.
وقالت الوكالات ان خمسة من الاهداف العشرة التي وضعها رباعي الوساطة لانجازها مثل سهولة الوصول للمناطق الفلسطينية لم تتغير أو "شهدت تدهورا".
وعلى الرغم من جهود أعضاء اللجنة الرباعية لابداء معارضتهم للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية كان هناك تسارع في البناء ولم تكن هناك محاولات جادة من جانب السلطات الاسرائيلية لتفكيك المواقع الاستيطانية.
وأخفق رباعي الوساطة في ضمان ازالة نقاط التفيش وغيرها من العوائق التي ستقدم للفلسطينيين تحسنا ملموسا في حياتهم اليومية.
وقال التقرير "لا يوجد 'واقع جديد' في الضفة الغربية (..) فما زال الاقتصاد راكدا والحصار مستمر على غزة".
وأفاد بأن الرباعي قدم تعهدات مالية كبيرة ولكن ذلك لم يؤد لتسليم المشاريع بسرعة ولم يحسن حياة الفلسطينيين.