صدمت الهدنة بين حزب الله واسرائيل التي كانت توسطت فيها الامم المتحدة ولم يسجل أي غارات كما بدا الجيش الاسرائيلي بسحب بعض قواته من الجنوب فيما عاد نازحون الى مناطقهم الاصلية.
قال وزير المالية اللبناني جهاد أزعور يوم الاثنين إن الهدنة التي توسطت فيها الامم المتحدة لانهاء قتال دام لما يقرب من خمسة أسابيع بين اسرائيل وحزب الله سارية وانه ليس هناك أي اطلاق نار جديد.
وسئل الوزير اللبناني خلال لقاء أجرته قناة (فرانس 2) التلفزيونية عما إذا كانت الهدنة سارية فقال "وفقا لما لدي من معلومات حتى الآن.. نعم. الموقف مستقر حاليا بطول الحدود بكاملها وفي مناطق الاشتباكات."
وقال الجيش الاسرائيلي إن بعض قواته بدأت في الانسحاب من جنوب لبنان يوم الاثنين بعد قليل من بدء سريان هدنة توسطت فيها الامم المتحدة بين اسرائيل وحزب الله.
وقال متحدث عسكري "هناك قوات تغادر المكان لكن هناك قوات كافية باقية."
وامتنع المتحدث عن ذكر أي أرقام فيما يتعلق بتحركات القوات.
وكانت إسرائيل قد أرسلت ما يقدر بثلاثين ألف جندي للبنان لمحاولة وقف الهجمات الصاروخية عليها.
وقال شهود إن الاف النازحين الذين تركوا ديارهم بسبب الحرب بدأوا يوم الاثنين في العودة الى جنوب لبنان بعد سريان الهدنة التي اقرتها الامم المتحدة لانهاء خمسة اسابيع من القتال بين اسرائيل وحزب الله.
واكتظ طريق ضيق متجه الى الجنوب من ميناء صيدا اللبناني بمئات السيارات. وكانت الطائرات الاسرائيلية قد قصفت معظم الطرق والجسور خلال الحرب.
ذكرت مصادر طبية ان سبعة على الاقل قتلوا بشرق لبنان يوم الاثنين في هجوم جوي اسرائيلي استهدف حافلة صغيرة قبل دقائق من بدء سريان هدنة توسطت فيها الامم المتحدة.
وقالت مصادر أمنية إن الحافلة كانت تسير على مشارف مدينة بعلبك وهي تقل أفرادا من الشرطة والجيش ومدنيين عندما تعرضت للهجوم.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان القوات الاسرائيلية ستبقي الحصار الجوي والبحري الذي تفرضه على لبنان رغم سريان وقف اطلاق النار مع حزب الله يوم الاثنين.
وقال المصدر "الاغلاق الجوي والبحري سيستمر الى ان توضع الية لمراقبة ومنع تهريب السلاح."
وقبل سريان الهدنة، ذكرت مصادر طبية ان سبعة على الاقل قتلوا بشرق لبنان يوم الاثنين في هجوم جوي اسرائيلي استهدف حافلة صغيرة قبل دقائق من بدء سريان هدنة توسطت فيها الامم المتحدة.
وقالت مصادر أمنية إن الحافلة كانت تسير على مشارف مدينة بعلبك وهي تقل أفرادا من الشرطة والجيش ومدنيين عندما تعرضت للهجوم.