وقفة في الأقصى تضامنا مع تركيا واردوغان

تاريخ النشر: 22 يوليو 2016 - 02:07 GMT
وقفة في الأقصى تضامنا مع تركيا في مواجهة محاولة اختطاف الإرادة الشعبية - ارشيف
وقفة في الأقصى تضامنا مع تركيا في مواجهة محاولة اختطاف الإرادة الشعبية - ارشيف

نظم عشرات الفلسطينيين وقفة تضامنية مع تركيا عقب انتهاء صلاة الجمعة في ساحات المسجد الأقصى بالقدس الشرقية.

ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام التركية، ورددوا هتافات متضامنة مع تركيا في مواجهة المحاولة الانقلابية الفاشلة، التي كانت تستهدف اختطاف الإرادة الشعبية، ومن بينها: “من الأقصى تحية إلى تركيا الآبية” و”الله أكبر ولله الحمد”.

وعلى هامش مشاركته في الوقفة، قال موسى حجازي، أحد المشاركين في الوقفة، لـ”الأناضول”: “هذه الوقفة تأتي تضامنا مع إخواننا في تركيا لنصرة الحق، والوقوف مع الحق أينما كان، وللوقوف ضد الباطل، ومن يدعم الباطل من فتح الله غولن (زعيم منظمة الكيان الموازي الإرهابية) وغيره”.

حجازي أضاف: “هي رسالة نوجهها إلى الشعب التركي والقيادة التركية: أننا معهم، ونرجوا من الله أن يسدد خطاهم، آملين منهم زيادة ضرب المنافقين”.

وانضم إلى الوقفة القنصل التركي العام في القدس، مصطفي صارينج، والذي شكر الشعب الفلسطيني على تنظيمه هذه الوقفة التضامنية مع تركيا، حسب تصريحات أدلى بها لـ”الأناضول”.

ودعت إلى هذه الوقفة “الهيئة الإسلامية العليا”، هيئة غير حكومية معنية بشؤون المقدسات الإسلامية في مدينة القدس، وتأتي بعد وقفة مشابهة جرى تنظيمها قبل أيام قبالة مقر القنصلية التركية العامة في القدس.

وسبق تنظيم الوقفة، قيام عشرات الآلاف المصلين بأداء صلاة الغائب في المسجد على أرواح الشهداء المسلمين في تركيا وسوريا والعراق.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، مساء يوم الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع “منظمة الكيان الموازي” الإرهابية حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.