وقفات احتجاجية للإفراج عن 10 آلاف معتقل سلفي بالمغرب

تاريخ النشر: 05 مايو 2016 - 10:11 GMT
وقفات احتجاجية للإفراج عن 10 آلاف معتقل سلفي بالمغرب
وقفات احتجاجية للإفراج عن 10 آلاف معتقل سلفي بالمغرب

 

ينظم نشطاء سلفيون ونشطاء حقوقيين وقفات احتجاجية يوم 16 مايو الجاري أمام مساجد بست مدن مغربية، تنديدا بما وصفوه بـ"غياب أي مبادرة جادة لطي هذا الملف وإنهاء معاناة المئات من المعتقلين وعوائلهم".


وتأتى الوقفات فى الذكرى الـ13 لتفجيرات 16 مايو 2003 بالدار البيضاء، وتم اختيار مدن تطوان وطنجة وفاس وسلا والدار البيضاء وسيدي سليمان لتنفيذ الوقفات فيما قالت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين إن الموعد الاحتجاجي يأتي بهدف "كشف الحقيقة ورفع الظلم عن المعتقلين الإسلاميين وعائلاتهم"، مشددة على أن تفجيرات "16 مايو" ترتبت عنها "اعتقالات عشوائية في صفوف شريحة من المغاربة".

 

وتتهم اللجنة، في بيان لها الدولة بما وصفته بـ"الاستمرار في سياسة تذويب خصوصية الملف والتعذيب الممنهج تجاه المعتقلين الإسلاميين وعلى مدى 13 سنة"، فيما أوردت أن تلك الأحداث الإرهابية تسببت، وفق تعبيرها، في "مآس وآلام للضحايا".

 

حسناء مساعد، الناطقة باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، قالت إن الاحتجاج في يوم واحد وبشكل موحد في مساجد متفرقة يأتي لتخليد "ذكرى أليمة ميزتها اعتقالات الآلاف من الشباب بشكل تعسفي وخارج إطار القانون، بشهادة محامين وحقوقيين، أكدوا تعرض المعتقلين للتعذيب وتوقيع المحاضر تحت الإكراه".

 

وتضيف مساعد، في تصريح لهسبريس، أن أولئك السجناء، التي قالت إن عددهم بلغ 10 آلاف، والذين اعتقلوا على خلفية الأحداث، قد "أقبروا داخل السجون، فيما تعرضت أسرهم للتشرد"، لتوضح أن "تلك المحطة المؤلمة تسببت في معاناة كبيرة، إذ ترملت نساء ويتم أطفال رغم أن أزواجهن وآباءهم على قيد الحياة؛ لأنهم اعتقلوا ظلما ولسنوات طويلة".