توجه وفد من المعارضة اللبنانية على رأسه الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط، ابرز قادتها، اليوم الاربعاء الى ستراسبورغ للبحث في الازمة اللبنانية المتجسدة حاليا باحتمال تاجيل الانتخابات المقررة الشهر المقبل كما افاد مصدر من المعارضة.
واوضح النائب مروان حمادة لفرانس برس ان جنبلاط والنائبين غنوة جلول وفارس سعيد "سيبحثون مع رئيس البرلمان الاوروبي جوزب بوريل ومسؤولين اخرين في مختلف اوجه الازمة اللبنانية بما فيه تشكيل الحكومة واحتمال ارجاء الانتخابات".
يشار الى ان غنوة جلول هي من اعضاء كتلة رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في 14 شباط/فبراير وفارس سعيد هو من اعضاء لقاء قرنة شهوان الذي يرعاه البطريرك الماروني نصر الله صفير.
وبعد ستراسبورغ يتوجه جنبلاط منفردا الى باريس "لاستكمال المشاورات" بحسب المصدر نفسه الذي لم يعط تفاصيل اضافية.
يشار الى ان ازمة الحكومية في لبنان مستمرة منذ استقالة الحكومة الماضية في 28 شباط/فبراير تحت ضغط نواب المعارضة والتظاهرات الشعبية. ولم يتوصل الرئيس المكلف عمر كرامي منذ تكليفه مجددا قبل اكثر من شهر الى تشكيلها وهو ما ترى فيه المعارضة محاولة لارجاء الانتخابات وتمهيدا لتمديد ولاية مجلس النواب الحالي التي تنتهي في 31 ايار/مايو.