قال وفد مصري يزور إيطاليا منذ الثلاثاء، إن ثمة انفراجة مرتقبة في العلاقات المتوترة بين روما والقاهرة، على خلفية أزمة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر عليه مقتولاً بأحد أحياء القاهرة، في شباط/فبراير الماضي.
وذكر بيان للوفد المصري (ضم شخصيات عامة وبرلمانيين)، أنه “التقى مسؤولين إيطاليين كبار، من بينهم نائب وزير الخارجية الإيطالي لشؤون الشرق الأوسط، لمناقشة قضية الحريات والديمقراطية في مصر، أسفرت إلى حد كبير عن نزع فتيل الأزمة بين الخارجيتين المصرية والإيطالية، من خلال شرح أبعاد الموقف الراهن”.
ووصف البيان، اللقاء المشترك الذى جمع الوفد، وكبار قيادات وزارة الخارجية الإيطالية بـ”الهام للغاية”، لافتاً الى أنه “لأول مرة يتم الحديث بشفافية بخصوص العلاقات بين البلدين، أسفر عن تفهُّم الجانب الإيطالي للموقف المصري”.
وأشار البيان أن “القيادة السياسية في البلدين، ترغب في تخطي اللحظة الراهنة، خاصة أن ثمة تعاون في شتى المجالات لا سيما القضية الليبية”.
وتوترت العلاقات بشكل حاد بين مصر وإيطاليا، على خلفية مقتل ريجيني (28 عاماً)، الذي كان متواجداً في القاهرة منذ سبتمبر/أيلول 2015 لتحضير أطروحة دكتوراه حول النقابات العمالية، واختفى يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي في أحد أحياء محافظة الجيزة، المتاخمة للعاصمة المصرية، قبل العثور على جثمانة ملقى على أحد الطرق السريعة غرب العاصمة، في 3 فبراير/شباط الماضي.