أكدت حركة حماس انها لن تقبل بتجديد التهدئة التي ستنتهى نهاية العالم الجاري الا فى ظل وجود ضمانات تكفل تنفيذ اسرائيل لكافة الشروط التي وضعتها الفصائل الفلسطينية للتهدئة .
حماس تريد ضمانات
قال مشير المصري الناطق باسم حماس إن هناك سلسلة من الشروط التي وضعتها الحركة من اجل تمديد التهدئة الحالية موضحا ان الاستحقاقات التي وضعتها الفصائل للتهدئة لم تلتزم بها إسرائيل فهى مارست خلال فترة التهدئة الاعتقال بشكل اشد وواصلت عدوانها لكافة أشكاله وقتلت ما يزيد عن 120 فلسطينيا خلال هذه الفترة و أضاف ان عدم التزام إسرائيلي بتنفيذ الاستحقاقات اثبت للجميع انه لا عهد لها ولا ميثاق وان ضبط النفس والمبادرة بالتهدئة جاءت من قبل الفصائل الفلسطينية الا ان هذه التهدئة لم تكن متبادلة مؤكدا ان أي حديث عن تهدئة بما فيها التهدئة الحالية فى ظل هذا العدوان لا قيمة له على الإطلاق .
وحول احتمال ان تتعرض الفصائل الفلسطينية الى ضغوط من بعض الجهات اكد المصري ان الفصائل الفلسطينية إنما ستأخذ القرار النهائى بمحض إرادتها دون ان تتعرض الى ضغوط لانها تمارس مقاومة مشروعة وهي دائما تعطى الاولوية للمصلحة العليا للشعب الفلسطيني فإذا كانت المقاومة مصلحة تكون فى المقدمة واذا كانت التهدئة تبادر اليها أيضا انطلاقا من مصلحة شعبنا
من جهة أخرى أوضح المصري أن جولة الحوار في القاهرة ستكون مختلفة عن الجوالات السابقة بالتأكيد أمام عدم الالتزام الإسرائيلي وتنصله من تنفيذ الاستحقاقات وشروط التهدئة لا يمكن ان يخرج الحوار بما خرج فيه الحوار السابق لاننا سنكون اكثر دقة واكثر تفصيلا ونضع النقاط على الحروف بشكل واضح وستكون هناك ضمانات لتطبيق ما يتم الاتفاق عليه لا سيما وان ما تم الاتفاق عليه فى القاهرة لم يلتزم به احد لا إسرائيل ولا السلطة الفلسطينية علي صعيد ترتيب البيت الفلسطيني واجراء الانتخابات.
وفي تعقيبه على علي ما اوردته صحيفة هآرتس الاسرائيلية اليوم ان قادة حماس يجرون اتصالات مع بعض الدول العربية لاستضافة قادة الحركة فى حال ازدادت الضغوط علي سوريا قال المصري هذه حرب إعلامية يمارسها العدو وهى حرب باتت مكشوفة للجميع موضحا ان حركة حماس ليست فى سوريا فقط حتى اذا ما أغلقت عليها المنافذ لا تجد لها ملجا فحركة حماس موجودة فى العديد من الدول العربية والإسلامية و أبواب كل الشعوب بما في ذلك الانظمة مفتوحة لها لا سيما وانها حركة عربية حركة إسلامية تقوم بدور مشرف ودور ناصع وتمارس مقاومة مشروعة حسب قوله
وفد فرنسي في رفح
الى ذلك ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن وفداً اوروبياً يضم خبراء فرنسيين وصل امس السبت الى معبر رفح الحدودي للبدء بتركيب كاميرات مراقبة داخل المعبر تمهيداً لاعادة تشغيله وفق التفاهمات النهائية بين الفلسطينيين والاسرائيليين والتي تقضي باعادة تشغيل معبر رفح بادارة فلسطينية مصرية وبمراقبة أوروبية.
واكدت المصادر ان المعبر سيفتح يوم الاثنين القادم لمدة اربع ساعات بشكل مؤقت لتجربة العمل وتلافي أية مشاكل يمكن ان تنجم عن اعادة تشغيله فيما اشارت المصادر الى أن اتفاقاً تم التوصل اليه يقضي بفتح المعبر بشكل دائم وعلى مدار اربع وعشرين ساعة في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.
يذكر ان جيش الاحتلال اغلق المعبر بعد خروجه من قطاع غزة في الثاني عشر من سبتمبر الماضي دون الاتفاق مع الفلسطينين على تشغيله حيث ظل مغلقا باستثناء فتحه في بعض الايام للحالات الضروية والانسانية.