توجه المتحدث باسم مجلس السيادة في السودان، محمد الفكي سليمان، صباح اليوم الأربعاء، إلى المملكة السعودية، في زيارة رسمية تستغرق يوما واحد، يبحث خلالها الأزمة مع إثيوبيا
ويرافق سليمان في الزيارة للمملكة السعودية كل من وزير الشؤون الدينية والأوقاف، نصر الدين مفرح، والفريق أول ركن جمال عبدالمجيد مدير جهاز المخابرات العامة.
وسيطلع سليمان خلال الزيارة، القيادة السعودية على الأوضاع في السودان، لاسيما على الحدود السودانية الإثيوبية.
وكان المتحدث باسم مجلس السيادة في السودان، محمد الفكي سليمان، طالب إثيوبيا في وقت سابق، بالانسحاب من نقطتين على الحدود بين البلدين، مشيرا إلى أنه يجب استرداد كافة أراضي السودان على الحدود مع إثيوبيا.
وتشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا توترا متصاعدا منذ أسابيع على خلفية هجمات مسلحة على حدود البلدين تقول الخرطوم إنها نفذت من قبل مليشيات إثيوبية مسنودة بقوات رسمية على أراض سودانية، فيما تنكر أديس أبابا تلك التهم، قائلة إنها تتابع عن كثب ما حدث بيد إحدى الميليشيات المحلية على الحدود الإثيوبية السودانية.
وكان سفير السودان السابق في إثيوبيا عثمان نافع قد اشار إلى أن التعدي على الأراضي السودانية من قبل الإثيوبيين بدأ في العام 1953 بتحريض من الإمبراطور.
وتحدث نافع عن أنه عند اتفاق السودان مع إثيوبيا في 1972 على تكوين لجنة مشتركة خاصة لمعالجة قضايا المزارعين الإثيوبيين، كان عدد المزارعين وقتها 52 مزارعا فقط، ولكن "الآن شيدوا مستوطنات ومصانع ومزارع وطرقا معبدة وفنادق"
إثيوبيا تتهم السودان بغزو أراضيها