وفد رفيع من حماس يزور سوريا لأول مرة منذ 10 سنوات

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2022 - 08:45 GMT
رئيس مكتب العلاقات العربية والاسلامية في حماس خليل الحية
رئيس مكتب العلاقات العربية والاسلامية في حماس خليل الحية

بدأ وفد من حركة حماس الفلسطينية الأربعاء، زيارة الى سوريا هي الاولى منذ قطع الحركة علاقاتها مع دمشق غداة اندلاع الحرب في هذا البلد عام 2011.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الأمين العام لجبهة النضال الشعبي خالد عبد المجيد تأكيده وصول وفد حماس إلى دمشق، مشيرا الى ان من المقرر ان يعقد الوفد لقاءات مع الرئيس السوري بشار الاسد ومسؤولين سوريين وقادة فصائل فلسطينية، خلال الزيارة التي تستمر يومين.

ولطالما اتخذت حماس من دمشق مقرا لها في الخارج، قبل ان تحصل القطيعة بين الحليفين الوثيقين على اثر انتقاد الحركة "القمع" الذي مارسته سلطات الحكومة السورية ضد الاحتجاجات في البلاد اوائل عام 2011.

وفي العام التالي أغلقت الحركة كافة مكاتبها وأوقفت أنشطتها في سوريا، كما غادرها رئيس مكتبها السياسي السابق في الخارج خالد مشعل وعدد من قيادات الحركة، وذلك في خطوة اعتبرتها دمشق بمثابة "خيانة" و"ضربة قاصمة" للعلاقة بين الجانبين.

"تعزيز وتطوير" العلاقات

يرأس وفد حماس الذي كان وصل الى لبنان ليل الثلاثاء قادما من الجزائر، رئيس مكتب العلاقات العربية والاسلامية خليل الحية.

وكانت الفصائل الفلسطينية وقعت برعاية الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون الخميس، اتفاق مصالحة ينص على تنظيم انتخابات عامة (تشريعية ورئاسية) في غضون عام.

وقال حازم قاسم، المتحدث باسم حماس في تصريحات لوكالة أنباء الأناضول التركية الاربعاء، ان الزيارة تاتي بهدف "تعزيز وتطوير" علاقات الحركة مع سوريا، مشيرا الى ان "هناك خطوات جديدة في هذا الإطار"، ودون ان يكشف عن طبيعتها.

واعلنت قيادة الحركة الشهر الماضي رغبتها باستئناف العلاقات مع دمشق، مبررة ذلك بـ"التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تحيط بقضيتنا وأمتنا"، في إشارة إلى تطبيع عدد من الدول العربية مع إسرائيل.

وعقد مسؤولن في الحركة منذ ذلك الحين لقاءات مع نظرائهم السوريين بوساطة من ايران وحزب الله الذي يعتبرها جزءا من "محور المقاومة"، الذي يضم أيضاً دمشق وطهران وفصائل عراقية، واحتفظ بعلاقة جيدة معها رغم الخلاف حول موقفيها من دمشق.

واشار قيادي في حماس خلال تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، الى ان النية تتجه لفتح مكتب للحركة في العاصمة السورية، وان كان رأى انه من المبكر الحديث عن اعادة مقرها الى هناك.(البوابة- مصادر متعددة)