وقالت الوكالة "استعرض صلاح الدين كفتارو المدير العام لمجمع الشيخ احمد كفتارو مع الشيخ جواد الخالصي رئيس المؤتمر التأسيسي العراقي والوفد المرافق اخر المستجدات على الساحة الاقليمية".
واضافت ان كفتارو "تحدث عن الجهود التي يبذلها مجمع كفتارو وجمعية التآخي بين المذاهب (التي يرأسها ايضا) في قضايا التقريب بين المذاهب وقطع الطريق أمام المحاولات المشبوهة لزرع الفتن بين أبناء الوطن الواحد لخدمة المشاريع الصهيونية وفي مقدمتها مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي يشكل دعما لاسرائيل وتفوقها في المنطقة".
من جهته؛ أعرب الشيخ الخالصي "عن شكره وتقديره لسوريا قيادة وشعبا في وقوفها إلى جانب قضايا الامة والدعوة إلى وحدتها واستضافة مئات الالاف من العراقيين واللبنانيين على ارضها ناهيك عن شريحة كبيرة من الشعب الفلسطيني ودعمها لحرية الشعوب واختيارها نهج السلام العادل والشامل".
واشار إلى "ما يجري على ارض العراق من عنف وقتل"، مؤكدا ان "كل مقاومة يواجهها الاحتلال هي من صنيعة الشعب العراقي وكل جريمة ترتكب بحق أبناء العراق هي من جرائم الاحتلال الذي يحاول جاهدا زرع الفتنة الطائفية".
وناشد الخالصي "جميع المرجعيات الدينية وعلماء المسلمين التحرك والعمل الحثيث لكشف المؤامرات التي تحاك في المنطقة لزجها في حروب طائفية".
وأعادت سوريا علاقاتها الدبلوماسية مع العراق في العشرين من تشرين الثاني/نوفمبر اثناء زيارة إلى هذا البلد قام بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعد انقطاع دام اكثر من 25 عاما.