وفد حماس يعود الى القاهرة حاملا رد الفصائل على التهدئة

تاريخ النشر: 10 فبراير 2009 - 02:11 GMT
توجه وفد يمثل حركة حماس في قطاع غزة، الى القاهرة عبر معبر رفح البري، في وقت وجهت فيه الى الحركة اتهامات بالوقوف وراء حملة اغتيالات وتعذيب ضد خصومها من منظمات فلسطينية اخرى.

ويضم الوفد القياديين في الحركة جمال ابو هاشم وايمن طه، حامليّن ردا من الفصائل الفلسطينية في غزة، بخصوص اتفاق وشيك للتهدئة مع .

وكان ابوهاشم قد رأس الليلة الماضية اجتماعا موسعا، للفصائل الفلسطينية في غزة، ضم ممثلين عن 17 فصيلا، اطلعهم خلاله على آخر تطورات الاوضاع فيما يتعلق بمفاوضات التهدئة مع إسرائيل.

وقال القيادي في حركة حماس أيمن طه  أن وفدا آخر يضم قادة حماس في دمشق، يتوقع أن يصل الى القاهرة الاربعاء، على أن ينضم القيادي البارز في حماس الدكتور محمود الزهار المتواجد حاليا في الدوحة، الى وفدي الحركة في القاهرة في وقت لاحق.

ومن المقرر ان يلتقي وفدا حماس بمدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان، لابلاغه بموقف الحركة النهائي وللاستماع من القيادة المصرية للتوضيحات التي طلبتها حماس بخصوص عدد من القضايا.

ملاحقة وقمع

وعلى صعيد آخر اتهمت منظمة العفو الدولية حركة حماس بشن حملة ملاحقة وقمع في غزة منذ نهاية العام الماضي ضد من تعتقد انهم من المتعاونين مع اسرائيل.

واشار تقرير صدر من العفو الدولية، اعد اعتمادا على شهادات شهود من داخل غزة، الى ان عشرين رجلا على الاقل قتلوا، واصيب العشرات او عذبوا في تلك الحملة.

ويأتي تقرير العفو الدولية في اعقاب دلائل جمعتها منظمات اغاثة خيرية تفيد بحملة منسقة ضد هؤلاء.

اجتماع للفصائل

وكان قادة الاجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية، قد عقدوا اجتماع موسعا الاثنين لبحث ملف تثبيت التهدئة مع إسرائيل، في ضوء التطورات الميدانية الأخيرة.

ورجحت المصادر أن يكون المجتمعون قد بحثوا ملف الخروقات التي سجلت خلال فترة التهدئة المؤقتة، في وقت تتواصل فيه الغارات الاسرائيلية وكذلك عمليات اطلاق الصواريخ.

كما بحث الاجتماع، اوجه التنسيق المشترك بين تلك الفصائل في حال توصلت الاجنحة السياسية لها، الى اتفاق مع إسرائيل عبر الوسيط المصري، بشأن احلال تهدئة طويلة المدى مع إسرائيل،

وكانت مصادر فلسطينية، قد أكدت ، أن مصر وجهت دعوات لكافة الامناء العامين للفصائل الفلسطينية وللرئيس الفلسطيني محمود عباس لحضور مؤتمر المصالحة الوطنية والذي ستبدأ جلساته في 22 من الشهر الحالي، لمناقشة ملف المصالحة الفلسطينية والوصول الي نتيجة حاسمة لكافة الملفات المطروحة.

وأوضحت المصادر، ان الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل والامين العام للجهاد الاسلامي الدكتور رمضان شلح ونائب الامين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح سيكونون على رأس الوفود التي ستصل الي العاصمة المصرية.

ومن جانب آخر، كشفت المصادر ذاتها، أن مصر وجهت أيضا دعوات الى ممثلي الفصائل الفلسطينية، لحضور جلسات اللجان المكلفة بمناقشة آليات التوصل الى اتفاق.

وأكدت المصادر، أن اللجان الخمسة المكلفة بمناقشة كافة الملفات ستجتمع يوم 28 شباط/فبراير الجاري، للوصول الى صيغة توافقية لحل كافة مشاكل الوضع الفلسطيني، بما يتيح رفع الحصار وفتح كافة المعابر ضمن توافق وطني فلسطيني.