البوابة - كشفت مصادر خاصة، اليوم السبت، أن وفد الجيش السوداني الذي وصل إلى مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، لبدء المحادثات مع وفد قوات الدعم السريع، يضم ثلاثة ضباط وسفير، بينما يضم وفد الدعم ثلاثة ضباط فقط.
وقالت المصادر، إن وفدي الجيش وقوات الدعم، غادرا السودان مساء أمس الجمعة، إلى جدة، لبدء المفاوضات التي تتم بوساطة سعودية أميركية، اللتان أكدتا في بيان مشترك أن المحادثات ستجرى اليوم السبت في السعودية.
وشدد الجيش السوداني، على أن وفده سيناقش التفاصيل الخاصة بالهدنة التي يجري تجديدُها، بغرض تأمين وتهيئة الظروف المناسبة للتعامل مع الجوانب الإنسانية.
من جانبها أعربت القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري، عن أملها أن تسفر مباحثات جدة عن وقف جدي وحقيقي لإطلاق النار، بشكل يمهد لحل سلمي سياسي مستدام، مع معالجة الأوضاع الانسانية في البلاد، جراء المعارك المندلعة منذ 15 أيار الماضي.
وفي وقت سابق قال السفير دفع الله الحاج، مبعوثُ رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، إن وفد الجيش لن يلتقي بشكل مباشر مع وفد الدعم السريع في جدة.
وأكد دفع الله الحاج، أن الجيش قبِل المبادرة السعودية الأميركية لمناقشة ومراقبةِ آلية الهدنة، كما أشار إلى أن أولوية الجيش تكمن في حسم المعركة.
مئات القتلى وآلاف الجرحى
وقتل اكثر من 700 شخص بينهم اعداد كبيرة من الاطفال، واصيب الالاف منذ اندلاع القتال في 15 نيسان/أبريل بين القائدين المتصارعين على السلطة.
وتدور المعارك بالأساس في العاصمة الخرطوم وهي واحدة من أكبر المدن في القارة الأفريقية.
وقالت منظّمة الأمم المتّحدة للطفولة "يونيسف " الجمعة، ان سبعة اطفال يقتلون او يصابون كل ساعة في السودان، حيث يقلّ متوسط عمر نحو نصف السكّان البالغ 45 مليون نسمة، عن 18 عاماً.
مئات آلاف النازحين واللاجئين
وقالت المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء، ان المعارك اجبرت كذلك أكثر من 335 ألف شخص على النزوح داخل البلاد، فيما عبر أكثر من 56 ألفا الحدود الى مصر، و12 الفا الى اثيوبيا و30 الفا الى تشاد.
وتخشى الامم المتحدة من ان يرتفع الى اكثر من 800 الف عدد اللاجئين من السودان الى الدول المجاورة في حال استمرار الاشتباكات.