وفاة منفّذ الهجوم على مطار غلاسكو متأثراً بحروقه

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2007 - 08:58 GMT
أعلنت الشرطة الاسكتلندية أن المشتبه الرئيسي في الهجوم الفاشل على مطار غلاسكو، الذي يعتقد أن وراءه مجموعة على صلة بتنظيم القاعدة، قضى متأثراً بالحروق التي أصيب بها إثر قيادته السيارة المشتعلة التي حاولت اقتحام المطار.

وأشارت الشرطة إلى أنها سلمت "المراجع المختصة" تقريراً عن ظروف وفاة الرجل الذي لم يتم تأكيد هويته بصورة رسمية، رغم أن عدة تقارير أمنية كانت قد أشارت إلى أنه طبيب هندي يدعى كفيل أحمد، تعرض لحروق خطرة، غطت 90 في المائة من جسده.

وكان المشتبه قد أدخل مستشفى "غلاسكو رويال" في 30 يونيو/حزيران الماضي، بعدما قاد سيارة تحمل كميات من البروبين السريع الاشتعال إلى مدخل مطار غلاسكو، في سياق عملية مترابطة مع تحركات أخرى بلندن، يعتقد أن خلفها خلية تضم مجموعة من الأطباء على صلة بالقاعدة.

ويكمن الترابط بين الهجمات في تزامنها، وفي استخدام مواد متشابهة، حيث قامت المجموعة بتفخيخ سيارتين في لندن بكميات كبيرة من البروبين والمسامير لإحداث أكبر الأضرار الممكنة

وقد وجهت لندن اتهامات رسمية إلى ثلاثة من أعضاء هذه المجموعة حتى الآن وهم، سبيل أحمد، 26 عاماً، وبلال عبدالله، 27 عاما، ومحمد عشا، 26 عاماً، فيما امتدت التحقيقات المتعلقة بكشف جذور هذه المجموعة إلى عدة دول منها العراق والأردن والهند واستراليا.

ويذكر في هذا السياق أن سبيل أحمد هو شقيق كفيل أحمد، بينما كان بلال عبدالله برفقته في السيارة التي هاجمت مطار غلاسكو.

وكان الإدعاء العام الاسترالي قد قرر في 27 يوليو/تموز الماضي إسقاط التهم بحق طبيب هندي يدعى محمد حنيف، أوقف على خلفية الاشتباه بضلوعه في الهجمات الفاشلة، وقد أكد المدعي العام حينها أن قرار إسقاط التهم جاء بعد دراسة وافية للقضية التي، "لم يكن هناك أي عوامل إدانة."

وقد اتهم حنيف، 27 عاماً، بتقديم الدعم لمجوعة إرهابية، بعدما منح الشريحة الإلكترونية الخاصة بهاتفه المحمول إلى أحد أقرباءه،

وسبق للسلطات البريطانية أن قررت في 15 يوليو/تموز الجاري، إطلاق سراح اثنين من سبعة مشتبهين تحتجزهم الشرطة على خلفية "مؤامرة" لتفجير عدد من السيارات المفخخة في العاصمة لندن ومدينة غلاسكو، والتي تم الكشف عنها في وقت سابق من الشهر الماضي.

وأفادت مصادر الشرطة بأن المفرج عنهما، وهما رجلين أحدهما 28 عاماً، والآخر 25 عاماً، كان قد تم اعتقالهما في الثاني من يوليو/ تموز الجاري، فور الكشف عن تلك المؤامرة المزعومة.

كما حصلت الشرطة على تفويض بتمديد اعتقال أحد المشتبه بهم، والذي لم يتم توجيه أية اتهامات إليه حتى الآن، كما سبق للشرطة وأطلقت سراح، مروة العشا، زوجة المشتبه به محمد العشا، وتبلغ من العمر 26 عاماً، وكان قد تم اعتقالها مع زوجها والذي يعمل طبيباً، على أحد الطرق السريعة في شمال إنجلترا.