وقال أبني المرحوم لبنوراما صبحي خالد يوسف الغول البالغ من العمر 65 سنة وكذلك فوزي خالد الغول البالغ من العمر 71 سنة قالا : 'إن والدنا عاش في هذه البلاد معتمدا على الزراعة والتجارة وتربية المواشي ، وعلى ما اذكر فأن والدي شهد نهاية الحكم التركي فقد كان يخبرنا دائما عن تلك المرحلة التي عاشها ، إن والدي وبحسب ما سجل في هويته رسميا بأنه ولد في سنة 1908 ولكن والدي ولد قبل هذه الفترة ولعدم توفر مراكز تسجيل الهويات آنذاك فسجل على انه ولد بهذا التاريخ بعد ولادته فترة طويله.
عرف عن والدنا بطباعه الخلوقة والحميدة ، كان مسالما جدا ، أحب الجميع والجميع أحبوه ، عرف في القرية بحسن المعاشرة ولم يؤذ أحدا بل على العكس منذ وجودي على هذه الدنيا وأنا أراه يصلي جميع صلواته وكان محبا للصيام، كان يعمل بجد وكد في أرضه واشتغل بالتجارة الحرة وقضى حياته معتمدا على نفسه وكان كريما أيضا وتوفي والجميع يحبه لسلمه ونبله '.