أكدت عدة مصادر متطابقة وفاة رامي الدالاتي، المحلل السياسي والخبير في الحركات الإسلامية، في مشفى باب الهوى بريف إدلب الشمالي، بجلطة قلبية دون أي تفاصيل أخرى.ونعى الدكتور في الشريعة الإسلامية، أحمد محمد نجيب اليوم، الاثنين 13 من آب، الدالاتي وقال إنه توفي منذ ساعات في إدلب إثر نوبة قلبية تعرض لها.
كما نعاه الدكتور والإعلامي أحمد موفق زيدان، عبر "تويتر"، وقال "رحم الله الأخ رامي الدالاتي الذي وافاه الأجل في إدلب اليوم، بعد هجرة وجهاد ضد طاغية الشام ودعم الثورة الشامية".
الدالاتي من مواليد مدينة حمص عام 1968، ويلقب بـ"أبو حذيفة"، وهو حاصل على دبلوم في تعويضات الأسنان من جامعة دمشق، وعمل مؤخرًا مدير وحدة الحركات الدينية في مركز جسور للدراسات.
ودرس تفسير القرآن الكريم في جامعة أم درمان الإسلامية، وفي كلية أصول الدين وقسم السنة وعلوم الحديث.
#إنا_لله-وإنّا_إليه_راجعون
— أس الصراع في الشام (@asseraaalsham) ١٣ أغسطس ٢٠١٨
فجعت منذ قليل بخبر وفاة الأخ والصديق الوفيّ الذي عزّ مثله في هذه الأيام الشيخ رامي الدالاتي
إن العين لتدمع والقلب ليحزن ومانقول مايغضب ربنا
اللهم صبّر وثبّت زوجته الصبورة المؤمنة أم حذيفة وكن معها والهم ذويه الصبر والسلوان pic.twitter.com/VTl8asO8HF
ونشط في الشمال السوري في التنسيق بين الفصائل العسكرية العاملة في المنطقة، وكانت آخر التطورت التي دخل فيها في أثناء الإفراج عن قائد حركة "حزم" أبو عبد الله الخولي من سجون "هيئة تحرير الشام".
تولى الدالاتي في أثناء وجوده في مدينة حمص عضوية "المجلس العسكري الأعلى" كممثل عن المحافظة، إلى أن أقيل مؤخرًا بعد دعوات طالبت بذلك.
وتعرض لاعتقالات من جانب النظام السوري بينها، في عام 2011، بعد عودته من مدينة دمشق إلى حمص.
وفي أثناء وجوده في حمص لعب الدالاتي أدوارًا عسكرية في المحافظة، بينها رئاسة المكتب السياسي في "جيش التوحيد".
وفي تصريحات سابقة له رفض جزئية أن "خلق التطرف" كان بسبب خروج الإسلاميين من صيدنايا.
