وفاة الكاتب الالماني غونتر غراس الذي اغضب اسرائيل

تاريخ النشر: 13 أبريل 2015 - 02:42 GMT
البوابة
البوابة

توفي الكاتب والحائز على جائزة نوبل للاداب الالماني غونتر غراس الاثنين عن 87 عاما، كما اعلنت داره للنشر على حسابها على موقع تويتر.

واعلنت دار النشر شتايدل "ان حائز جائزة نوبل للاداب غونتر غراس توفي صباح اليوم عن 87 عاما في احد مستشفيات لوبيك" شمال المانيا.

وعلى صفحتها على الانترت، نشرت دار النشر عددا من الصور بالاسود والابيض للكاتب الذي بدا كثيف الشاربين وبين شفتية غليون ويضع نظارتين كثيفتين.

وكان غونتر غراس اليساري المعروف بمواقفه المثيرة للجدل والحائز جائزة نوبل للاداب في 1999 الكاتب الالماني الاكثر شهرة في الخارج في النصف الثاني من القرن العشرين.

وخلال مؤتمره الصحافي اليومي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ان السلطات الالمانية "تشعر بحزن عميق" بعد الاعلان عن هذا النبأ "المأساوي".

وقال "انه لأمر محزن. عملاق حقيقي، ملهم وصديق. طبل واوسكار الصغير"، ملمحا بذلك الى بطل تحفة غراس "الطبل الصفيح" التي لقيت انتشارا عالميا ونقلها الى السينما فولكر شلوندورف الذي حصل على السعفة الذهبية في مهرجان كان وجائزة اوسكار افضل فيلم باللغة الاجنبية.

وكان غراس، الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1999، الكاتب الألماني الأكثر شهرة في الخارج في النصف الثاني من القرن العشرين.

وذاع صيته من خلال رواية "طبل الصفيح" التي نشرت عام 1959، التي تلتها روايتان أخريان هما "القط والفأر" و"سنوات الكلاب"، فيما يطلق عليها "ثلاثية داينتسيغ"، حول مسقط رأسه مدينة غدانسك، البولندية حاليا.

كما اشتهر غراس بمواقفه السياسية، وفي مقدمتها معارضته للحرب على العراق عام 2003، وتضامنه مع الشعب الفلسطيني.

وأغضب الأديب العالمي إسرائيل، عندما أشاد بالخبير النووي موردخاي فعنونو، الذي كشف تفاصيل البرنامج النووي الإسرائيلي السري عام 1986، وذلك في قصيدة تحمل عنوان "بطل من أيامنا".

وردا على ذلك دعت الرابطة العبرية للكتاب في إسرائيل، المثقفين في العالم إلى مقاطعة غراس، وقالت "إن العنصرية النازية مترسخة في حمضه النووي".

كما عرف عن غراس إعجابه بالموروث الثقافي لليمن، حيث زاره عام 2004، للمشاركة في ملتقى الرواية العربية الألمانية الذي عقد حينها في العاصمة صنعاء.

وخلال مؤتمره الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن السلطات الألمانية "تشعر بحزن عميق" بعد الإعلان عن هذا النبأ "المآساوي".

وبعد ظهر الاثنين، سيفتح سجل للتعازي في منزل غونتر غراس في لوبيك، وفق ما قال لوكالة "فرانس برس" مسؤول في هذه المدينة.