وفاة العميد عبد الله داوود المبعد من كنيسة المهد في الجزائر

تاريخ النشر: 24 مارس 2010 - 12:53 GMT

أعلنت مصادر طبية جزائرية صباح اليوم عن وفاة العميد عبد الله داوود (48 عاما)، المبعد من كنيسة المهد في إحدى مستشفيات العاصمة الجزائرية.

قد أُخضع داوود لعملية جراحية فجر السبت الماضي في المسشفى العسكري بالعاصمة الجزائرية بعد أن أدخل إليها مساء الجمعة، اثر تعرضه لنزيف في القلب وانفجار في الشريان التاجي

وكان المبعد داوود وهو من مخيم بلاطة للاجئين شرق مدينة نابلس، أبعدته سلطات الاحتلال من كنيسة المهد في العاشر من أيار عام 2002 خارج فلسطين ، وكان داوود قد أبعد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي أوائل تسعينات القرن الماضي إلى خارج فلسطين، بعد حصارها لجامعة النجاح الوطنية، وعاد إلى أرض الوطن مع قدوم وعودة كوادر وقيادات حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو.

وقد تم ابعاده على خلفية ضلوعه في العملية الاستشهادية التي نفذها محمد ضراغمة ابن مخيم الدهيشة والتي قام بتنفيذها رداً على حصار مخيم بلاطة ووقوع العديد من الشهداء في تلك الأيام... وأدت عمليته إلى استشهاده ومقتل 18 اسرائيلي في القدس

وقال فؤاد الخفش الناشط في مجال الاسرى والمبعدين لقد آن الأوان لإغلاق هذا الملف الذي يعتبر بمثابة سكين في خاصرة الفلسطينيين وجرح لا يندمل. وأضاف الخفش أن من شان هذا الفعل أن يفتح جروح كثيرة ويزيد من قلق عائلات المبعدين على أبنائهم الذي أصبح الموت والمرض يتهددهم.

ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' بنابلس، اليوم، الشهيد داود وبينت 'فتح' في بيان صحفي، أن داود أبعد المرة الأولى بالعام 1992 إثر حصار الجيش الإسرائيلي لجامعة النجاح الوطنية لعدة أيام، ويعتبر من ابرز القيادات الوطنية التي قادت الانتفاضة الأولى وطورد لفترة طويلة قبل إبعاده.

وخلال انتفاضة الأقصى أبعد للمرة الثانية حين كان يعمل قائداً لجهاز المخابرات العامة في محافظة بيت لحم بعد أن تم حصار كنيسة المهد.

ونعى رئيس نادي الأسير قدورة فارس، الأسير المبعد عبد الله داوود ، مشيرا إلى أنه كان من أوائل من التحق بركب الثوار في الانتفاضة الأولى، واعتقل لفترات طويلة قبل الانتفاضة جاوزت السبع سنوات، بالإضافة إلى قرارات الإقامة الجبرية من حكومة الاحتلال بحقه.

وأشار فارس إلى أن المناضل داوود وما أن جاءت انتفاضة الأقصى في العام 2000 حتى كان من أوائل من عاد إلى النضال، وفي العام 2002 بعد حصار كنيسة المهد أبعد هو وآخرين إلى المنفى واستقر به المطاف في الجزائر، وقبل ثلاثة أيام أصيب بجلطة دماغية حادة أقعدته في المستشفى.