وعد سوري لاسبانيا بالتدخل لدى حزب الله لتهدئة الوضع بلبنان

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2006 - 04:38 GMT

اكد وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس الخميس من دمشق ان المسؤولين السوريين "وعدوا بممارسة ما يملكونه من نفوذ على حزب الله" لتهدئة الوضع في لبنان.

وردا على سؤال حول ما اذا كانت سوريا مستعدة لان تستخدم نفوذها لدى حزب الله لوقف القتال قال مبعوث الاتحاد الاوروبي السابق للشرق الاوسط ان دمشق "ستلعب دورا ايجابيا" دون أن يحدد كيف.

وكان موراتينوس يتحدث بعد محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال "لا يمكننا أن ننسى أنه لا تزال هناك (حاجة الى) مفاوضات بين اسرائيل ولبنان وبين اسرائيل وسوريا وفي نهاية هذه العملية لابد وأن يكون لدينا سلام شامل ودائم" مضيفا أن أي تسوية يجب أن تشمل محنة الفلسطينيين.

واستطرد قائلا "توصلنا الى نتيجة مفادها أنه لا يوجد حل عسكري لاي صراع أو أزمة في الشرق الاوسط وعلينا أن ندعو الى وقف فوري لاطلاق النار واتفاق سياسي."

وغادر موراتينوس في وقت لاحق عائدا الى أسبانيا بعد زيارة للمنطقة استمرت يومين. واجتمع مع اعضاء الحكومة اللبنانية ومنهم وزيران من جماعة حزب الله في بيروت أمس الاربعاء.

وبدأت أسبانيا ودول أوروبية أخرى جهودا للتواصل مع سوريا وهي مساند رئيسي لحزب الله من خلال ضم دمشق للمساعي الخاصة بايجاد حل للحرب في لبنان وذلك بعد مقاطعتها للحكومة السورية الى حد بعيد منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري العام الماضي.

وتقول سوريا انها مستعدة "لتسهيل الاتصالات" مع حزب الله وتريد وقفا فوريا لاطلاق النار تعقبه محادثات تتناول مطلب حزب الله الخاص بمبادلة سجناء وفي نهاية المطاف الاحتلال الاسرائيلي لاراض عربية الذي ترى دمشق انه السبب الاساسي لعدم الاستقرار.

ومن تلك الاراضي مرتفعات الجولان وهي هضبة مساحتها 1750 كيلومترا مربعا تطل على دمشق احتلتها اسرائيل عام 1967.