وضع عشرة ناشطين يهود من اليمين المتطرف تورطو في تورطهم في هجمات إرهابية من بينها حريق أدى إلى مقتل رضيع فلسطيني ووالده، قيد الإقامة الجبرية. فيما اقدمت تلك العصابات على محاولة احراق منزل فلسطيني آخر
وقال جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) في بيان "عقب هجمات إرهابية عدة، وبناء على توصية جهاز الأمن الداخلي، تم إصدار أوامر متعلقة بعشرة ناشطين".
وبالتزامن فقد أقدم متطرفون مستوطنون على حرق منزل عائلة المواطن الفلسطيني منور دوابشة في قرية دوما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية فجر الاثنين. واتهم أهالي القرية ومسؤولون فيها المخابرات بارتكاب الحادث، ونفوا أن يكون إحراق المنزل جاء على خلفية جنائية، وأكدوا للجزيرة نت أن لديهم شواهد كثيرة على ذلك. وقال المواطن محمد عبد الرازق دوابشة -وهو قريب منور دوابشة- إن مجهولون، يرجح أنهم مستوطنون أو مخابرات إسرائيلية، ألقوا في الساعة الثالثة والنصف فجرا قنبلة حارقة داخل المنزل عبر نافذة غرفة النوم التي لم تكن مغلقة.
ونقل دوابشة عن ربة المنزل فيروز دوابشة (30 عاما) أنها كانت مستيقظة هي وأحد أطفالها عندما أُلقيت القنبلة الحارقة التي انبعثت منها روائح كريهة ودخان كثيف ومادة سائلة سريعة الاشتعال أدت لانتشار النيران على الفور وامتدت داخل أرجاء المنزل كله.
وأكد محمد دوابشة أن الوالدة وأطفالها استيقظوا على الفور واستغاثوا بالجيران والمواطنين المحيطين بهم والذين قاموا بدورهم بتحطيم بوابة المنزل الرئيسية وإخراج العائلة ومحاولة إسعافها قبل نقلها لمستشفى رفيديا بنابلس.
وأشار إلى أنهم اتصلوا بالدفاع المدني الفلسطيني فور اشتعال النيران بالمنزل، إلا أنه لم يتمكن من الوصول إلا بعد 45 دقيقة بحكم بُعد المسافة حيث كان الأهالي قد تمكنوا من إخماد النيران. ووجه أهالي قرية دوما أصابع الاتهام إلى الاحتلال الإسرائيلي ومخابراته بالوقوف وراء الحادث.