قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن مساعدات إنسانية فرنسية وصلت إلى نحو 13 ألف أسرة في محافظة حلب في شمال سوريا مع دخول قافلة من 26 شاحنة للمناطق التي تعاني بسبب أعمال قتالية في الآونة الأخيرة.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر بافل كشيشيك إن عملية توزيع المساعدات التي نفذتها منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في مدن من بينها أعزاز وعفرين وتل رفعت كانت الأكبر في المنطقة منذ أسابيع. وأضاف أنه تم أيضا تزويد العيادات بالمستلزمات الطبية.
وأدى اتفاق هش لوقف الأعمال القتالية إلى تقليل وتيرة العنف في غرب سوريا لكن القتال لم يتوقف.
الى ذلك، دعا المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي الثلاثاء المجتمع الدولي إلى استقبال 400 ألف لاجئ سوري إضافي.
وأعلن غراندي خلال أول زيارة له إلى واشنطن بعد تعيينه مفوضا من قبل الأمم المتحدة "في 30 آذار/مارس، سأترأس اجتماعا في جنيف حيث سأطلب خلاله من المجتمع الدولي استقبال 10 في المئة من اللاجئين السوريين".
وأوضح للصحافيين أن "عشرة في المئة هو عدد كبير من الأشخاص. أي ما يشكل أكثر من 400 ألف شخص" من اللاجئين الفارين من الحرب السورية التي دخلت الثلاثاء عامها السادس.
وأدى النزاع السوري الذي بدأ في 15 آذار/مارس 2011 إلى مقتل أكثر من 270 ألف شخص، وتهجير نصف السكان، أربعة ملايين منهم فروا خارج سوريا، وأكثر من ستة ملايين نزحوا داخلها.
وتكافح الدول المجاورة لسوريا، تركيا ولبنان والأردن، من أجل التعامل مع تدفق اللاجئين الذي أدى إلى نشوء أزمة إنسانية وسياسية في أوروبا.
وقد استقبلت كندا وألمانيا عشرات الآلاف من اللاجئين، في حين أن بلدانا أخرى، بينها الولايات المتحدة، تتباطأ في استقبالهم.
وأمر الرئيس الأميركي باراك أوباما باستقبال عشرة آلاف لاجئ سوري خلال السنة المالية 2016 (أيلول/سبتمبر 2016-تشرين الأول/أكتوبر 2017). وقبل ستة أشهر، لم يتمكن إلا 1115 لاجئا من دخول الأراضي الأميركية.