وصل الى الاردن الاربعاء 15 مريضا من قطاع غزة لتلقي العلاج في المملكة بعد ان أمر الملك عبد الله باستضافتهم لعدم امكانية علاجهم في ظل الحصار الاسرائيلي.
ومعظم الحالات التي وصلت الى عمان الاربعاء بحاجة الى رعاية طبية متقدمة لامراض باطنية مثل مرضى القلب. وسيتم علاجهم في مستشفى المدينة الطبية.
وقالت امية ابو سيدو والتي تعاني من جلطة في الرئة "الناس في غزة عندهم احباط كبير. كل يوم مع الحصار نجد وفيات اكثر."
وكان برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة قد ذكر في وقت سابق هذا الشهر ان مئات الالاف من الاسر في غزة تعاني انخفاضا كبيرا في الدخل منذ حزيران/يونيو بعد سيطرة حركة حماس على القطاع وتشديد العقوبات الاسرائيلية.
وقال البرنامج ان التدهور اشد خطرا على اكثر من 460 الف فلسطيني من غير اللاجئين يعيشون في غزة التي يقطنها 1.5 مليون نسمة.
وقالت اماني صيام وهي احدى المرضى لرويترز "وضعهم صعب لانه ليس عندهم نقود ليتحكموا. وحتى لو كان معهم لن يجدوا العلاج الذي يريدون ليس هناك اجهزة ولا ادوات تصوير ولا تحاليل او اوكسجين هناك نقص في كل شئ في المستشفى."
وقال مصدر مطلع لرويترز ان هذه هي الدفعة الاولى وان مزيدا من المرضى سيأتون الى المملكة لتلقي العلاج.
وامر الملك عبد الله في كانون الاول/ديسمبر الماضي بمعالجة بعض ابناء قطاع غزة الذي شددت اسرائيل الحصار عليه في المستشفيات الاردنية نظرا لنقص العلاج في القطاع.
ويتخذ المسؤولون الاردنيون الاجراءات المناسبة بالتنسيق مع السلطات الفلسطينية والاسرائيلية لضمان نقل المرضى الى المملكة بالسرعة الممكنة.
ووصفت اسرائيل قطاع غزة بانه "كيان معاد" ودأبت على شن هجمات على القطاع الساحلي في محاولة لوقف الهجمات الصاروخية التي يشنها نشطاء على مدنها.
وقالت جماعة بتسيلم الاسرائيلية المعنية بحقوق الانسان الاثنين الماضي ان الحصار الاسرائيلي جعل القطاع في "حالة انسانية متردية بصورة لم يسبق لها مثيل."
وذكرت أن نحو 80 في المئة من سكان غزة يعتمدون في غذائهم على المعونات.