وصول الدفعة الاولى من مهجري درعا إلى شمال سوريا، وهدوء يسود المدينة

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2021 - 09:36 GMT
وصول الدفعة الاولى من مهجري درعا إلى شمال سوريا، وهدوء يسود المدينة

قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان حافلة تقل 8 أشخاص يمثلون الدفعة الاولى من "مهجري" درعا في جنوب سوريا بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا بين الحكومة ووجهاء المنطقة، قد وصلت الى شمالي البلاد.

واوضح المرصد ان الحافلة وصلت الى معبر أبو الزندين قرب مدينة الباب شرقي حلب، فيما تستعد قوات الحكومة وروسيا لتهجير الدفعة الثانية.

وأشار الى ان الاتفاق الذي جرى التوصل اليه ينص على "دخول كل من الفيلق الخامس، والفيلق الثامن التابعين لروسيا، إضافة إلى الشرطة العسكرية الروسية إلى الأحياء المحاصرة من درعا البلد عن طريق حاجز السرايا الفاصل بين درعا البلد والمحطة، لتنفيذ المرحلة الثانية من التهجير، وفتح باب للتسوية وتسليم  السلاح".

وفي سياق متصل، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل شخص وأصابة ثلاثة آخرين مساء الثلاثاء، جراء إطلاق النار عليهم من قبل عناصر قوات الحكومة المتواجدين على حاجز السرايا في درعا البلد.

جاء ذلك بعد أن شهدت المدينة خلال الأسابيع الماضية تصعيداً عسكرياً بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة محلية، بعد ثلاث سنوات من الهدوء جراء تسوية استثنائية رعتها روسيا

وتفاقمت الأوضاع الإنسانية مع حصار فرضته قوات النظام على درعا البلد، أي الأحياء الجنوبية في المدينة حيث مقاتلون معارضون وافقوا سابقا على التسوية مع قوات النظام.

ودفع التصعيد العسكري الأخير بين قوات الحكومة ومقاتلين معارضين في درعا دفع أكثر من 38 ألف شخص إلى النزوح خلال شهر تقريباً، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء.

وقد توزع النازحون، وفق المصدر ذاته، بين نحو 15 ألف امرأة وأكثر من 3200 رجل ومن كبار السن، إضافة الى أكثر من 20,400 طفل.

وزادت الأوضاع الإنسانية سوءاً مع استمرار المناوشات والاشتباكات بشكل متقطع وتبادل القصف، في المدينة التي اندلعت منها شرارة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام عام 2011.

بينما حذّرت الأمم المتحدة من وضع حرج في الأحياء التي تشهد تصعيداً عسكرياً، منبهة إلى أن الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية، بما في ذلك الطعام والكهرباء بات "صعبا للغاية".

وتعد المواجهات التي اندلعت في نهاية تموز/يوليو في مناطق متفرقة من المحافظة بينها مدينة درعا "الأعنف" خلال ثلاث سنوات، وفق المرصد.