اعرب وسيط الاتحاد الافريقي لمفاوضات السلام حول دارفور سليم احمد سليم عن الامل الاربعاء في حل المشاكل المرتبطة بمجمل النزاع في هذه المنطقة قبل نهاية نيسان/ابريل الجاري.
وقال ان الجولة السابعة من المفاوضات التي بدأت قبل اربعة اشهر في ابوجا اتاحت احراز تقدم لكن الامم المتحدة والاتحاد الافريقي يمارسان ضغوطا على متمردي دارفور والحكومة السودانية لانهائها هذا الشهر. واضاف سليم احمد سليم في تصريح صحافي "سأبذل قصارى جهدي حتى نبقى ضمن هذه المهلة. وعندما نقول اننا نريد انهاء المفاوضات قبل نهاية نيسان/ابريل اعتقد اننا نشير الى المسائل الاساسية. ومن الضروري ان نتوقع هذا الامر". واكد "في وقت ما قبل نهاية نيسان/ابريل سنقدم مقترحات محددة وموسعة الى الاطراف من اجل التوصل الى تسوية سلمية شاملة".
وقد حاول رئيس الاتحاد الافريقي الرئيس الكونغولي دنيس ساسو نغيسو وخلفه في هذا المنصب الرئيس النيجيري اولوسيغون اوباسنجو في نهاية الاسبوع الماضي احراز تقدم في المفاوضات مع الاطراف المعنية.
واعرب سليم عن "تفاؤله الحذر" في ان تكون المفاوضات دخلت مرحلتها النهائية. واضاف "اقول بحذر لان في نهاية المطاف لست انا او الاتحاد الافريقي او الشركاء الدوليون هم الذين سيأتون بالسلام الى دارفور. بل الحكومة السودانية والحركات التي تتفاوض معا".