وسطاء يدعون الاتحاد الافريقي الى اجتماع ”عاجل” حول موريتانيا

تاريخ النشر: 19 يونيو 2009 - 02:13 GMT
املت لجنة متابعة اتفاق الخروج من الازمة في موريتانيا الذي وقع في الرابع من حزيران/يونيو ولم يطبق بعد، الخميس بان يعقد مجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي اجتماعا "عاجلا" في هذا الصدد، وفق بيان صدر في نواكشوط.

واورد البيان ان "اللجنة توصي بالاسراع في عقد جلسة طارئة لمجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي لبحث الوضع في موريتانيا واتخاذ التدابير الملائمة بهدف دعم تطبيق الاتفاق الاطار".

وقال وزير الخارجية السنغالي شيخ تيديان غاديو للصحافيين في نواكشوط ان ممثلي الاطراف السياسيين الموريتانيين ووسطاء مجموعة الاتصال الدولية سيعقدون اجتماعا السبت في دكار.

وتأتي هذه الاجتماعات في وقت لم تبدأ بعد العملية الانتقالية في موريتانيا، وذلك قبل شهر من موعد الانتخابات الرئاسية المبكرة.

ويلحظ الاتفاق الاطار تشكيل حكومة وحدة وطنية والاستقالة الطوعية للرئيس سيدي ولد الشيخ عبدالله الذي اطاح به قبل عشرة اشهر انقلاب قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز.

لكن الرئيس المخلوع يطالب بحل المجلس العسكري الذي شكل اثر الانقلاب، الامر الذي يرفضه معسكر ولد عبد العزيز.

واضاف البيان ان لجنة المتابعة "اخذت علما بالمواقف المختلفة التي عبر عنها الاقطاب السياسيون الثلاثة حول وضع المجلس الاعلى للدولة، وسبل ضمان الامن الوطني"، و"تحض" الافرقاء السياسيين على "المصالحة".

وقبل اسبوع، خصص مجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي اجتماعا ل"اخر تطورات الوضع في موريتانيا"، و"حض" الاطراف الموريتانيين على "تطبيق التزاماتهم بنية صادقة".