وزير لبناني: غرفة عمليات في مخيم "عين الحلوة" لتجنيد الانتحاريين

تاريخ النشر: 16 يناير 2015 - 04:25 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، الخميس ان "من جنّد لعملية جبل محسن الارهابية موجود في مخيم عين الحلوة"، مؤكداً أن "المخيم لن يبقى مكاناً آمناً للمطلوبين". حسب صحيفة "السفير" اللبنانية، الجمعة.

من ناحيتها قالت صحيفة "الأخبار" أن "شادي المولوي يريد توريط مخيم عين الحلوة، من حيث يدير ما يشبه غرفة العمليات، لتنسيق تجنيد انتحاريين بهدف تنفيذ عمليات أمنية في مناطق معينة، وذلك تنفيذاً لمخطط "جبهة النصرة".

وشادي المولوي، المتهم بانه منتم لتنظيم القاعدة، مطلوب للاجهزة الامنية اللبنانية بعدة تهم.

وقالت الصحيفة، ان المعلومات الأمنية تشيرةإلى أن المولوي وشريكه أسامة منصور المختبئين في المخيم يلعبان دوراً رئيسياً في استقطاب هؤلاء الشباب وتوجيههم، كاشفة أن المولوي يلعب دور صلة الوصل بين أمير "جبهة النصرة" في القلمون أبو مالك التلّي والانتحاريين. ومن بين هؤلاء، كان الانتحاريان طه الخيال وبلال مرعيان اللذان نفّذا الهجوم الانتحاري في جبل محسن السبت الماضي، إضافة إلى بسام النابوش وإيلي الوراق الملقب بـ"أبو علي" ومهند عبد القادر الذين أوقفهم الجيش وكشفت التحقيقات أنهم مرتبطون بالمولوي، وكانوا يستعدون لتنفيذ عمليات انتحارية ضد مراكز أمنية في مناطق مختلفة ومناطق سكنية.

وأعلن المشنوق أن المبنى "ب" في سجن رومية كان غرفة عمليات تتصل بالإرهابيين في الرقة والموصل والمناطق اللبنانية كافة، خاصة في الشمال ومخيم عين الحلوة.

وإذ اعتبر المشنوق أن "الارهاب الآتي من سوريا أصبح على الأراضي اللبنانية"، أشار إلى أن "الخطة الأمنية ستحصل في البقاع في أقرب وقت بغطاء سياسي شامل".

وشدد المشنوق، في حديث إلى قناة "أل بي سي"، على أن "العملية الأمنية في رومية تمت بموافقة الحكومة وكل الوزراء"، مؤكداً أن القرار اتخذ قبل أربعة أشهر.