قال وزير الهجرة والمهجرين العراقي جاسم محمد الجاف، الإثنين إن عدد نازحي الموصل والمناطق المحيطة بها، ارتفع إلى 150 ألفاً منذ بدء الحملة العسكرية لاستعادة المدينة من تنظيم “الدولة الاسلامية”، في تشرين أول/أكتوبر الماضي.
وأوضح الجاف في تصريح صحافي مكتوب، أن “فرق الوزارة استقبلت اليوم (2726) نازحاً من مناطق الحرية وتلكيف والرشيدية وتل عبطة وحي السلام والكرامة والانتصار بمحافظة نينوى (شمال)”.
وأضاف أنه “تم ايوائهم في مخيمات الوزارة في مدينة داقوق بمحافظة كركوك(شمال)، ومخيمي المدرج وجدعة الثالث بناحية القيارة (جنوب الموصل) فضلا عن مخيم حسن شام على بعد 37 كيلومتراً شرق الموصل”.
وأشار الوزير أن “العدد الكلي للنازحين منذ بدء معركة الموصل ارتفع إلى 150 ألفاً جرى إسكانهم بمخيمات في جنوب الموصل وشمال تكريت وكركوك ودهوك وأربيل والسليمانية”.
وذكر أن “فرق الوزارة تواصل عملها وعلى مدار الساعة في استقبال الأسر النازحة وتهيئة المكان المناسب لإيوائها وتوزيع المساعدات الإغاثية عليها”.
ويواصل المدنيون النزوح من مناطقهم السكنية هرباً من المعارك العنيفة بين القوات العراقية ومسلحي “الدولة” داخل الموصل وأطرافها.
من جانبه قال عبد الغفور الحمادي عضو جمعية الهلال الأحمر العراقية (مؤسسة رسمية)، إن “المدنيين ينزحون من المناطق التي تتقدم فيها القوات العراقية”.
وأفاد أن “المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة داعش لا يتمكنون من مغادرتها نظراً لأن التنظيم يعدم الفارين إذا القى القبض عليهم”.
وبدأت الحكومة العراقية والقوات المتحالفة معها في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016، بدعم من التحالف الدولي، عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على الموصل، التي استولى عليها التنظيم في يونيو/حزيران 2014.
وفر عشرات آلاف المدنيين من الأحياء الشرقية للمدينة بعد توغل القوات العراقية فيها، ولا يزال مئات آلاف المدنيين محاصرين في مناطق يسيطر عليها التنظيم، بما فيها غربي الموصل.
وتتوقع الامم المتحدة نزوح نحو مليون شخص من أصل ما يصل لمليون ونصف المليون نسمة يقطنون في الموصل وهي ثاني أكبر مدن البلاد.
