وزير خارجية فرنسا: لا ثقة بين باريس ودمشق

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2006 - 12:22 GMT

صرح وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الاربعاء انه ليست هناك "ثقة كافية" اليوم بين دمشق وباريس لاستئناف الاتصالات على مستوى عال.

ودان دوست بلازي مجددا في تصريح للاذاعة الفرنسية "فرانس اينفو" من جديد اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل معتبرا ان القتلة ارادوا استهداف "سيادة لبنان واستقلاله".

وقال الوزير الفرنسي "اتحفظ على الحديث عن المذنبين في هذه المرحلة وان كان كل شخص يمكنه تكوين رأي بعد هذا الاعتداء الجديد الذي يلي سلسلة من الاعتداءات الاخرى" ملمحا بذلك الى سوريا وحلفائها في لبنان.

واضاف ان "الامر الملح والحتمي اليوم اكثر من اي وقت مضى هو ان يحاسب منفذو هذه الاعتداءات والذين يقفون وراءهم على جرائمهم".

وعبر دوست بلازي عن ارتياحه لموافقة مجلس الامن الدولي الثلاثاء على مشروع اقامة المحكمة الدولية لمحاكمة المتهمين بقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وقال "انها عملية لزعزعة استقرار لبنان وعلينا التصدي لها بحزم".

من جهة اخرى اكد دوست بلازي ان فرنسا ليست مستعدة لاستئناف الحوار حاليا مع نظام الرئيس بشار الاسد. وقال "عندما تريد استئناف حوار مع نظام وعندما تريد التحدث من وزير خارجية الى وزير خارجية ومن رئيس دولة الى رئيس دولة يجب ان يكون بيننا وبينهم امر مفقود اليوم هو الثقة".

واشار الى ان زيارتين قام بهما الى دمشق المبعوث البريطاني نيغل شينوالد ووزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس انتهتا بتصريحات سورية "تنفي" تصريحات الزائرين. واكد دوست بلازي "يجب عدم عزل اي بلد الا اذا عزل هذا البلد نفسه".